اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
تم تصميم شريحة سوفون إيه آي من قبل شركة بيتماين، وهي شركة ناشئة في بكين.
مصدر الصورة: تقدمة من بيتماين



عانت الصين لعقود كاملة لبناء صناعة تنافسية في مجال أنصاف النواقل، غير أنها السباقة في تصنيع الشرائح المتخصصة بالذكاء الاصطناعي.

بقلم

2021-07-15 15:37:31

25 ديسمبر 2018
دونالد ترامب يتكلم بلهجة الماندرين. حدث هذا في مدينة تيانجين، على بعد ساعة بالسيارة جنوب بكين، وذلك في مبنى مكاتب متألق يعود إلى آي فلايتيك، وهي واحدة من أسرع الشركات الناشئة الصينية صعوداً في مجال الذكاء الاصطناعي. وبعد البوابات الخاضعة للحراسة، وضمن غرفة عرض فاخرة، كان الرئيس الأميركي يتحدث على شاشة تلفازية كبيرة وهو يكيل المديح للشركة الصينية. لقد كان ذلك صوت ووجه ترامب فعلاً، ولكن التسجيل كان مزيفاً بالطبع، وهو استعراض خبيث لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتطورة، التي تعمل آي فلايتيك على تطويرها. ضحك جيانغ تاو وتابع استعراض أمثلة أخرى عن تكنولوجيا آي فلايتيك، وخلال الجولة كان جيانغ (وهو أحد مؤسسي الشركة) يستخدم ابتكاراً رائعاً آخر، وهو جهاز محمول يحول كلماته من الماندرين إلى الإنجليزية بشكل شبه فوري. وقد قال شيئاً للجهاز، ومن ثم ابتسم مع الترجمة: "يحل هذا الجهاز مشكلة التواصل بالنسبة لي". ويُظهر مترجم آي فلايتيك قدراتٍ في الذكاء الاصطناعي تضاهي ما هو موجود في أي مكان في العالم، ولكنه أيضاً يبين ثغرة كبيرة في خطة الصين التي كشفت عنها في 2017، التي تهدف إلى تحقيق الصدارة في الذكاء الاصطناعي بحلول العام 2030. فصحيحٌ أن الخوارزمية كانت من تصميم آي فلايتيك، ولكن العتاد الصلب (أي الشرائح الميكروية التي تبعث الحياة في هذه الخوارزميات) كانت مُصمَّمة ومصنوعة في مكان آخر. وعلى الرغم من أن الصين تصنع نسبة كبيرة من الأجهزة الإلكترونية على مستوى العالم، فقد فشلت مراراً وتكراراً في إتقان عملية إنتاج هذه البنى السيليكونية الصغيرة بالغة التعقيد. وقد يؤدي اعتمادها على الدارات المتكاملة الأجنبية إلى إعاقة طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي. غير أن الذكاء

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.