اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يرى مدير جوجل كلاود أن الذكاء الاصطناعي ليس "غباراً سحرياً" للشركة، وأن النجاح في تطبيق التكنولوجيا في الأعمال ليس سهلاً.

بقلم

2021-07-29 15:18:18

19 نوفمبر 2018
يشغل آندرو مور منصب المدير الجديد لخدمة الذكاء الاصطناعي السحابي جوجل كلاود، وهو قسم يحاول أن يجعل من أدوات وتقنيات التعلم الآلي متاحة ومفيدة للشركات العادية. ولهذا أعلن فريقه عن عدة أدوات جديدة، مثل إيه آي هاب (وهي هيكلية معيارية لوصل مكونات مختلفة للتعلم الآلي)، وكيوب فلو بايبلاينز (وهو برنامج يسهل من التعامل مع مشاريع التعلم الآلي ونقلها). ومن المتوقع أن تؤدي هذه الجهود لنشر التعلم الآلي وما يماثلها إلى تحديد تأثير هذه التقنية، كما أنها ستثبت أهمية كبيرة بالنسبة لمستقبل الشركات مثل جوجل. وقبل هذا الإعلان كان هناك حوار بين مور وويل نايت (المحرر الأساسي في مجال الذكاء الاصطناعي في مجلة إم آي تي تيكنولوجي ريفيو)، وإليكم هذا الحوار: تجتذب الشركات الكبيرة الكثير من باحثي الذكاء الاصطناعي، مثلك أنت شخصياً. أليس هذا سيئاً بالنسبة لتقنية الذكاء الاصطناعي؟ من الجيد للعالم وجود أشخاص يفكرون في "ماذا سيحدث بعد 52 سنة"، ووجود آخرين يتساءلون: "هل يمكننا أن نحقق هذا الآن؟". وهناك مشروع في جامعة كارنيغي ميلون لبناء روبوت بارتفاع 21 متراً، وهو مصمم بشكل خاص لالتقاط كتل ضخمة من الإسمنت، من أجل بناء سدود سريعة للتصدي للفيضانات. ولا شك في أهمية وجود مؤسسات تعمل بهذه الطريقة بالنسبة للعالم، ولكن إذا كان دور الذكاء الاصطناعي يقتصر على مشاريع مشابهة، فهو يكاد يكون بلا جدوى. صحيح أنني كنت في كارنيغي ميلون، ولكنني أيضاً عقدت مئات الاجتماعات مع مديرين في منظمات وشركات كبيرة أخرى، وجميعهم يطرحون نفس التساؤل: "أخشى من أن تستحوذ شركة ناشئة ما في وادي السيليكون على عملي. كيف يمكنني بناء شيء لمنع حدوث أمر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.