اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




تعرض ثلاث دراسات جديدة وسائل لجعل الخوارزميات أفضل في التعرف على الناس من مجموعات ديمغرافية مختلفة. ولكن بدون القواعد الناظمة، لن يؤدي هذا إلى التقليل من احتمال إساءة استخدام هذه التكنولوجيا.

2021-06-05 13:57:49

10 فبراير 2019
في السنوات القليلة الماضية، ظهرت زيادة كبيرة في استخدام تكنولوجيا التعرف على الوجوه وكشفها وتحليلها. من المرجح أن أكثرها ألفة بالنسبة لك هي أنظمة التعرف على الوجوه، مثل نظام اقتراح الإشارات على الصور في فيسبوك، ونظام آبل آي دي الذي يستطيع التعرف على أشخاص محددين. أما أنظمة الكشف فهي تحدد وجود الوجه بشكل عام، وتقوم أنظمة التحليل بمحاولة تحديد بعض الصفات مثل الجنس والعرق. وتُستخدم جميع هذه الأنظمة حالياً لأهداف مختلفة، بدءاً من التوظيف والبيع بالتجزئة وصولاً إلى الحماية والمراقبة. يعتقد الكثيرون أن هذه الأنظمة دقيقة وحيادية للغاية. وذلك لأن أفراد أمن المطارات يمكن أن يصابوا بالتعب، ويمكن لأفراد الشرطة أن يخطئوا في تقييم المشتبه بهم، ولكن نظام ذكاء اصطناعي حسن التدريب سيكون قادراً على تحديد هوية الوجوه وتصنيفها بشكل مستمر وبدون أخطاء. ولكن من الناحية العملية، أظهرت الأبحاث، وبشكل متكرر، أن هذه الأنظمة تتعامل مع بعض المجموعات الديموغرافية بشكل أقل دقة من غيرها. ففي السنة الماضية، وجدت دراسة باسم "ألوان الجنسين"، وهي دراسة مؤثرة أجرتها الباحثة جوي بولامويني من مختبر الميديا في إم آي تي أن أنظمة تصنيف الجنسين، التي تبيعها شركات آي بي إم ومايكروسوفت وفيس بلس بلس، تعاني من نسبة خطأ أعلى بمقدار 34.4% بالنسبة للإناث سمراوات البشرة بالمقارنة مع الذكور من ذوي البشرة الفاتحة، كما وجد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو