اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: سيمون لاندرين



طرحت "مسألة العربة" الشهيرة على الملايين في دراسة عالمية كشفت مقدار التباين في الأخلاقيات بين الثقافات المختلفة.

2018-11-06 11:39:07

04 نوفمبر 2018
في 2014، قام باحثو مختبر الميديا في إم آي تي بتصميم تجربة أطلقوا عليها اسم الآلة الأخلاقية. تقوم الفكرة على تصميم منصة تعمل بطريقة مشابهة للألعاب لجمع آراء وقرارات الناس حول مسألة أولوية الحفاظ على حياة الأشخاص لدى السيارات ذاتية القيادة ضمن تنويعات مختلفة على "مسألة العربة". وبهذه العملية، ستقدم البيانات المستخلصة معلومات حول أولويات الأخلاقيات الجماعية للثقافات المختلفة. ولم يتوقع الباحثون أن تحوز التجربة هذا الانتشار الكبير، فبعد أربع سنوات من إطلاق المنصة، سجل أشخاص من 233 بلداً ومنطقة 40 مليون قرار، مما يجعلها إحدى أضخم الدراسات الاجتماعية التي أجريت حول التفضيلات الأخلاقية العالمية. وهناك بحث جديد نُشر في مجلة نيتشر Nature يحوي تحليلاً لهذه البيانات، ويكشف الفروقات ما بين الأخلاقيات لدى الثقافات المختلفة بناء على الثقافة والاقتصاد والموقع الجغرافي. أما بالنسبة لمسألة العربة بشكلها التقليدي، فهي كالتالي: هناك عربة خارجة عن السيطرة وتندفع بسرعة عالية على السكة الحديدية، وهي توشك على دهس خمسة أشخاص والتسبب في مقتلهم. يمكنك أن تستخدم مقبضاً لنقل العربة إلى سكة مختلفة، حيث سيلاقي شخص واحد نفس المصير. هل يجب أن تسحب المقبض وتقتل شخصاً حتى تنقذ خمسة أشخاص أم لا؟ اعتمدت الآلة الأخلاقية على هذه الفكرة لاختبار تسع مقارنات مختلفة أثبتت وجود تباين كبير من آراء البشر: هل يجب على السيارة ذاتية القيادة أن تفضل البشر على الحيوانات الأليفة، أو الركاب (في داخلها) على المشاة، أو العدد الأكبر من الحيوات على العدد الأقل، أو النساء على الرجال، أو الصغار على الكبار، أو صحيحي الأبدان على المرضى، أو ذوي

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.