اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




لم يجد الباحثون بجامعة أكسفورد أي علاقة بين السلوك العدواني لدى المراهقين والعنف الموجود في ألعاب الفيديو.

2019-03-18 12:05:07

18 مارس 2019
على غرار ألعاب الفيديو، قام منفّذ مجزرة نيوزيلندا المروّعة برينتون تارانت (28 عاماً) بتصوير جريمته وبثّها على موقع فيسبوك قبل أن يتم في وقت لاحق حذف المقاطع التي انتشرت بشكل كبير. ظهر بريتنتون في المقطع متسلّحاً ببندقيته بطريقة مشابهة لألعاب الفيديو الشهيرة، وبدأ بإمطار الرصاص بشكل مروّع على الأشخاص في الهجوم الذي استهدف مسجديْن في مدينة كرايست تشيرتش بنيوزيلندا، وأودى بحياة 49 شخصاً وخلّف عشرات الجرحى. وعلى الرغم من أن أسباب تارانت وأمثاله من المتطرّفين ترتبط بكل وضوح بالكراهية والعنصرية ورفض الآخر، إلا أنه البعض يقول بوجود تأثير لألعاب الفيديو على هذه الجريمة، وخصوصاً أن تارانت صرخ في المقطع داعياً المشاهدين إلى الاشتراك بقناة بيو داي باي (PewDiePie) المتخصّصة بألعاب الفيديو، والتي يتابعها أكثر من 89 مليون مشترك على يوتيوب. وصرّح السويدي فيليكس أرفيد أولف شالبرج صاحب القناة بأنه لا تربطه أي علاقة بالمذبحة، وذكر في تغريدة له على تويتر بأنه يشعر بالغثيان من ذكر اسمه في المقطع. لكن فيديواته السابقة تحتوي على تصريحات عنصرية، وربما تكون قد حرّضت على العنف. ومن الجدير بالذكر أن منصة ستيم (Steam) التابعة لشركة فالف (Valve) الأميركية لتطوير ألعاب الفيديو والتوزيع الرقمي قامت بحذف أكثر من 100 ملف شخصي قام أصحابها بتأييد منفّذ المجزرة وتمجيد أفعاله المشينة، من خلال وضعهم لصورته ووصفه بألقاب مثل البطل والقديس. ولكن الأمر نفسه حدث في يوتيوب وفيسبوك وتويتر، وبالتالي فإن منصات ألعاب الفيديو لا تختلف عن أي منصة أخرى

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.