اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: صور أسوشييتد برس/ ج. سكوت أبلوايت، آبل



هل سيُعتبر فك التشفير الإجباري قانونياً في أميركا قريباً؟

من المرجح أن ينتهي المطاف بالجدل حول "فك التشفير الإجباري" إلى المحكمة العليا الأميركية.

2019-08-14 13:00:40

2019-08-14 13:03:59

14 أغسطس 2019
فتحتُ تطبيق يوتيوب حتى أشاهد مقطع فيديو حول المظاهرات المناهضة للحكومة في هونج كونج، وقد سبق المقطع إعلانٌ تجاريٌ ذكي من آبل لمدة خمس ثوانٍ يقول: "هذا هو الوقت الذي يحتاجه فيس آي دي FaceID لفتح قفل هاتفك". ابتسم الممثل، متفاجئاً بسعادة لقدرته على فتح الهاتف بمجرد النظر إليه. انتقل الفيديو بعد ذلك بسرعة إلى هونج كونج، حيث كان رجال الشرطة المحليون يفتحون أعين المتظاهرين المغلقة بالقوة حتى يقوم فيس آي دي بفتح هواتفهم، مما يمنح الشرطة وصولاً شبه فوري إلى بيانات قد تمثل حياة كاملة. وكانت معظم الهواتف مشفرة، وليس من السهل اختراقها، على الرغم من أن بعض الشركات مثل سيليبرايت حققت الكثير من الأرباح لقاء اختراق الهواتف من أجل عملائها الحكوميين، غير أن الكثير من الهواتف الحديثة -سواء من آبل أو التي تعمل بنظام أندرويد- قادرة على الاستجابة لوجه مالكها والكشف عن الكنوز بداخلها. ومن غير المرجح أن يقوم رجال الشرطة الأميركيون بفتح عيني شخص ما بالقوة، ولكنهم يمكن أن يأمروه بالنظر إلى الهاتف أو وضع إصبعه على حساس بصمة الإصبع لفتحه، وهو أمر يعرف باسم "فك التشفير الإجباري". أما السماح للشرطة بهذا الإجراء فهو أحد الأسئلة المثيرة للجدل حالياً في قانون الحريات المدنية الأميركي، حيث يقول أورين كير، وهو بروفيسور في القانون بجامعة بيركلي: "هناك عدة دعاوى حول هذه المسألة حالياً أمام المحاكم العليا في إنديانا وبنسلفانيا ونيوجيرسي، وأعتقد أن المحكمة العليا ستنظر في هذه المسألة خلال سنتين أو ثلاثة. وعلى الرغم من أن المعيار الدستوري ما زال قيد النقاش حالياً، فإنني

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.