اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




هل سيتمكن الذكاء الاصطناعي من إقصاء الأطباء؟

تتطور هذه الآلات بسرعة كبيرة، وأصبحت قادرة على أداء بعض المهام المحدودة، مما يثير التساؤلات حول ما إذا كانت ستحل محل الأطباء يوماً ما.

2018-11-14 12:00:56

2021-07-29 15:20:24

14 نوفمبر 2018
تحاول أنظمة الذكاء الاصطناعي أن تحاكي الذكاء البشري عن طريق التعلم والمنطق والتصحيح الذاتي، ويمكن لهذه التقنية أن تصبح أكثر دقة من الأطباء في التشخيص وتنفيذ التدخلات الجراحية، وذلك وفقاً ليورج جولدهان (وهو طبيب حائز على درجة الماجستير، ونائب مدير معهد الطب الشامل في المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ بسويسرا). وتتمتع هذه الأنظمة "بقدرة تكاد تكون غير محدودة" على معالجة البيانات والتعلم من النتائج، وبسرعات يستحيل على البشر مضاهاتها. ونظراً لتزايد البيانات الصحية التي تنتجها التطبيقات وأدوات المراقبة الشخصية والسجلات الطبية الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، فقد أصبح من الممكن تقديم الكثير من المعلومات حول الناس وأمراضهم، وفي نفس الوقت، تقوم الآلات بممارسة "القراءة" وتوسيع معلوماتها بالاعتماد على الأدبيات العلمية، وذلك بحسب موقع "ساينس ديلي sciencedaily". يقول جولدهان: "أصبح من العبث بالنسبة لأطباء اليوم حتى محاولة الاقتراب من مستوى هذه المعرفة بمتابعة الأبحاث الطبية الحالية والحفاظ على علاقة قوية مع المرضى، وذلك بسبب الحجم الهائل الذي وصلت إليه هذه البيانات". ويتميز التعلم الآلي أيضاً بأنه غير معرض لنفس المستوى المحتمل من التحيز الموجود لدى البشر، والذي ينعكس على شكل تأثيرات ثقافية، ويتصل بمؤسسات معينة على سبيل المثال. وعلى الرغم من أن قدرة الأطباء على بناء علاقات مع البشر تعتبر في أغلب الأحيان ميزة يتفوق بها الأطباء البشر على الآلات، فإن هذه الميزة قد تكون نقطة ضعف لديهم أيضاً، كما يقول جولدهان. فالثقة هامة بالنسبة للمرضى، ولكن يمكن أن تكون الآلات والأنظمة أكثر جدارة بالثقة من البشر إذا أخذنا بعين الاعتبار أنها غير

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.