اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تيك. الصورة الأصلية: بيكسلز



برنامج تجريبي جديد في مدينة نيويورك يجمع أخصائيي التكنولوجيا مع ضحايا العنف المنزلي لأهداف سامية.

2019-09-18 14:43:17

25 أغسطس 2019
يبدو أن جريمة العنف المنزلي قررت أن تنضم إلى القرن الواحد والعشرين أخيراً؛ فقد بدأ مرتكبو هذه الجرائم -التي تعتبر من الأقدم على الإطلاق- بالاستفادة من الأدوات التكنولوجية المتطورة، حيث يقومون بتتبع ضحاياهم عبر أدوات مثل فيسبوك مسنجر وآبل مابس، ويتجسسون على أهدافهم عبر تطبيقات برمجيات التتبع وأمازون أليكسا. غير أن قراصنة المعلومات سيتعاونون مع مستشارين من الضحايا لمجاراة هذا التوجه. ففي إطار دراسة تجريبية بدأت حكومة مدينة نيويورك بإجرائها منذ 2018، يعمل أخصائيو التكنولوجيا بالتعاون مع مكتب العمدة لمكافحة العنف المنزلي والعنف على أساس الجنس، وذلك لتقديم خدمات عملية في حماية الحاسوب والخصوصية للناجين من جرائم عنف الشريك الحميم. ويتضمن البرنامج فريقاً أكاديمياً من معهد كورنيل للتكنولوجيا وجامعة نيويورك، وقد حقق نجاحات مبكرة وما زال في طور التوسع، وذلك كما قال سام هافرون من معهد كورنيل للتكنولوجيا في ندوة يوسينيكس للأمن السيبراني في سانتا كلارا بكاليفورنيا. وهناك المئات من التطبيقات الموجودة في الأسواق حالياً مما يمكن للمتتبعين استخدامه لتتبع موضع الضحية، وتسجيل المقاطع الصوتية سراً، وسرقة الرسائل النصية، وغير ذلك من أشكال المراقبة غير القانونية. ومنذ نوفمبر 2018، التقى أخصائيو التكنولوجيا في نيويورك مع 44 عميلاً واكتشفوا أن 23 منهم ربما قد استُهدفوا ببرمجيات التتبع، أو اختراق الحسابات الإلكترونية، أو تغيير الإعدادات بشكل يمكن استغلاله. وهناك صلة بين نصف حالات الضحايا والعنف الإلكتروني، وذلك وفقاً لدراسة نُشرت مؤخراً بعنوان: “Clinical Computer Security for Victims of Intimate Partner

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.