اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


خُصصت جائزة بقيمة 20 مليون دولار لمن يُكمل بعثة إلى القمر، لكن تبين أن الكلفة المطلوبة لتحقيق ذلك أكبر من الجائزة بكثير، إضافة إلى أنها لم تكن سبب اشتراك المتنافسين في المقام الأول.

2018-08-19 12:12:20

16 أغسطس 2018
Article image
رائد الفضاء الأميركي باز ألدرين وهو يمشي على سطح القمر.
مصدر الصورة: ناسا
كان من المفترض أن تكون العربات الجوالة الخاصة في خضم مباراة غولف قمري محتدمة هناك في الأعلى بحلول هذا الوقت، لكن سطح القمر ما زال هادئاً مع انتهاء الموعد النهائي لجائزة لونار إكس من جوجل دون أي ضجيج. حيث أعلنت كل من جوجل ومنظمة إكس برايز -منذ أكثر من 10 سنوات- عن جائزة بقيمة 20 مليون دولار لأول منظمة غير حكومية تُكمل بعثة قمرية وَفق المعايير التي حددتها، وبعد تمديد الموعد النهائي -الذي كان في 2012- عدة مرات، تم إغلاق المنافسة رسمياً في يناير المنصرم، بعد أن اتضح أنه يستحيل على أي شركة خاصة أن تصل إلى القمر قبل الموعد النهائي: 31 مارس عام 2018. وقد اشترطت اللجنة المنظمة من الفريق الخاص المشارك تحقيق ثلاث مهام لجني المال والمجد: - وضع مركبة فضائية على سطح القمر بنجاح. - التحرك على سطح القمر لمسافة 500 متر. - بث فيديوهات وصور عالية الدقة إلى الأرض. ومنذ إطلاق المنافسة في 13 سبتمبر عام 2007، لم تتمكن سوى ثلاث سفن من الوصول إلى القمر، وكانت جميعها حكومية التمويل، وكانت واحدة منها فقط قادرة على التجول على سطح القمر، وهي "تشانج إي 3" التي أطلقتها الصين في 2013. لقد صعدت البشرية إلى القمر في 1969، وبالتالي لا ينقصنا الإثبات على إمكانية تحقيق هذه المهمة، فلماذا إذن لا نستطيع ببساطة تكرار هذا النجاح الذي حققناه منذ 49 عاماً رغم وجود التكنولوجيا العصرية المتطورة؟ الجواب باختصار: الموارد؛ فعندما وصلت الولايات المتحدة إلى القمر لأول مرة، اتخذت ناسا أسرع طريق ممكن إلى هناك، حيث كان الدافع الأول هو التغلب على روسيا، وليس بناء طريق واضح للرحلات المستقبلية؛ يقول بلير ديويت (المدير التنفيذي لشركة لونار ستيشن "إل إس سي"؛ وهي

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.