اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


قام علماء البيانات بتحليل أرقام المبيعات من أكبر متجر للبقالة في لندن لربط أنماط الأكل بالمعدلات المحلية لبعض الأمراض.

2019-05-29 13:04:35

31 مايو 2019
Article image
مصدر الصورة: ستيف بيويسيني/ بيكساباي
في العام 1826، نشر خبير الطعام الفرنسي جون أنتيلمي بريلات سافارين كتاباً باسم فيزيولوجيا التذوق. ويُشتهر هذا العمل بالجملة ذائعة الصيت: "قل لي ماذا تأكل أقل لك من أنت"، أو كما يقال حالياً: "المرء نتاج ما يأكله". لا شك في أن بريلات سافارين سيقول الكثير حول مواطني الدول المتطورة المصابين بالسمنة المفرطة وارتفاع ضغط الدم والسكري؛ ففي الولايات المتحدة، وصل 36% من الراشدين و17% من الأولاد إلى حد السمنة المفرطة. وفي أوروبا، سيصاب نصف السكان بالسمنة المفرطة بحلول العام 2050 كما تشير بعض التقديرات. ويعتبر الطعام أحد أهم العوامل في هذه المسألة، ولهذا يحاول الباحثون جهدَهم معرفة المزيد حول العادات الغذائية وعلاقتها بالصحة. غير أن استخلاص تفاصيل العادات الغذائية للناس أمر صعب على نحو مذهل، حيث إن أغلب الجهود في هذا المجال مبنية على دراسات صغيرة. كما حاول الباحثون أيضاً استنتاج العادات الغذائية لمستخدمي الويب، ولكن المنتقدين يقولون إن هذه الطريقة معرضة للتحيزات ولا يمكن استخدامها لدراسة العادات الغذائية بشكل موثوق. إذن هناك حاجة ماسَّة إلى طريقة أفضل لدراسة الأنماط الغذائية وتأثيراتها الصحية، وهنا يأتي دور لوكا ماريا أيلو في مختبرات نوكيا بيل في كامبريدج بالمملكة المتحدة، ومجموعة من زملائه، الذين درسوا الأنظمة الغذائية عن طريق تنقيب البيانات من فواتير البقالة ومقارنتها مع الوضع الصحي للسكان اعتماداً على الوصفات الطبية التي تم إصدارها في المنطقة. تكمن فعالية هذه الطريقة في

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.