اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ويكيميديا كومونز



المرضى متشكّكون في ذلك، والسؤال: ما مدى سهولة وصول العلاج إلى الأشخاص الذين يحتاجون إليه؟

2019-09-29 02:14:33

28 سبتمبر 2019
أظهرت إحدى تقنيات تعديل الجينات وعوداً بإمكانياتها العلاجية المحتملة لمرض فقر الدم المنجلي، ويتم اختبارها حالياً على البشر. ولكن إن نجحت هذه التقنية، فهل سيتمكن الأشخاص الذين يحتاجون إليها من الحصول عليها؟ ويرى فونس بونهام، كبير مستشاري مدير المعهد القومي لبحوث الجينوم البشري أن علاج هذا المرض قد يُتاح قريباً، لكن هذا السؤال عاجل للغاية. يعتبر فقر الدم المنجلي (SCD) مرضاً وراثياً يصيب ملايين البشر في العالم، ويُسبب إنتاج كريات دم حمراء غير طبيعية، مما يُمكن أن يؤدي إلى ألم شديد، وسكتات دماغية، وتلف الأعضاء والأنسجة. وقد قال بونهام في مؤتمر إيمتيك التابع لإم آي تي تكنولوجي ريفيو، إنه من وجهة نظر علمية، "هذه الأيام جديرة بالاهتمام"، خصوصاً للأشخاص الذين يعانون من هذا المرض؛ حيث يختبر الباحثون  اليوم تقنية كريسبر (وهي تقنية تستخدم أداة دقيقة لتحرير الجينات) من أجل تعديل جين واحد مرتبط بهذا المرض. ولكن من وجهة نظر اجتماعية، قال بونهام إن هذا العمل ما زال في بداياته؛ حيث يشيع فقر الدم المنجلي في بعض المجموعات العرقية أكثر من الأخرى، فهو شائع عند الأشخاص المنحدرين من أصل أفريقي. وقال بونهام إنه يوجد حوالي 100,000 شخص مصاب بالمرض في الولايات المتحدة، ولكن الغالبية العظمى من المرضى يعيشون في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى والهند. كما أجرى بونهام وزملاؤه مؤخراً

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



محرر مشارك