اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
جوزيف عون، جولي شاه، ميلوني وايز



علينا أن نتوصل لطرق للعمل مع الروبوتات، لكن الأمر لن يكون سهلاً

2022-06-23 16:11:42

03 يوليو 2018
على الرغم من انتشار الفيديوهات المنذرة بالخطر لروبوتات تصعد درج السلم وتفتح الأبواب، إلا أن الآلات ليست في طريقها لتحل محل الإنسان قريباً، ومع ذلك فإن الأتمتة سرعان ما ازدادت قدراتها، وستعتمد الكثير من الوظائف في المستقبل على الروبوتات. تناول ثلاثة خبراء في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتعليم مستقبل العلاقات بين البشر والروبوتات في أماكن العمل في مؤتمر إمتيك نيكست من إم آي تي تكنولوجي ريفيو من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. يستطيع العمال الآليون في الوقت الحالي تنفيذ مهام مثل مساعدة الممرضات في طابق مستشفى مزدحم والتقاط مستلزمات من مستودع مكتظ، إلا أن الخبراء يؤكدون أنه عند نشر هذه التكنولوجيا الجديدة في أماكن العمل، فإنه علينا أن نتوصل لطرق أفضل للتفاعل بين العمال البشريين والآلات. من جهتها قالت جولي شاه، التي تترأس مجموعة الروبوتات التفاعلية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إن طرق استخدامنا للروبوتات في الوقت الحالي تبدو "محدودة للغاية"، مشيرة إلى أنه برغم أن شركة أمازون تستعين بالروبوتات في مستودعاتها، إلا أن هذه الروبوتات توجد في مكان منفصل، كما أن روبوتات خط التجميع في مصانع السيارات تعمل جنبًا إلى جنب مع عمال بشريين لكن دون تعاون متبادل بينهما. وأشارت شاه إلى أننا بارعون في العمل في فرق بشرية؛ في ملاعب كرة القدم أو في غرف العمليات أو في الشاحنات المتحركة، ولكن حتى هذا التعاون يحتاج للممارسة، وللتنسيق مع الآخرين بهذه الطريقة، يحتاج الشخص (أو الروبوت في حالتنا هذه) أن يكون قادرًا على استنتاج ما يفكر به غيره وتوقع التحركات القادمة لغيره وإجراء تعديلات سريعة عندما لا تسير الأمور وفقاً لما هو مخطط له. تعمل شاه على تحقيق ذلك مع الروبوتات، وقد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.