اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: وارن ونغ عبر أنسبلاش



تزداد معدلات الانتحار في صفوف الشباب الصغار، والكثيرون يوجهون أصابع الاتهام إلى وسائل التواصل الاجتماعي.

2019-09-18 17:27:03

18 سبتمبر 2019
أعلنت شركة فيسبوك عبر منشور على مدونتها هذا الأسبوع عن اتخاذها خطوات لمحاربة ظاهرة الانتحار بين صفوف الشباب، وتتضمن هذه الخطوات مشاركة بيانات مستخدميها التي تخص حديثهم عن الانتحار وإيذاء النفس، وتعيين مدير لسياسة السلامة تكمن مهمته في التركيز على الصحة والرفاهية. ويأتي من ضمن هذه التغييرات الملحوظة التي أجرتها فيسبوك على سياستها هو قراراها "بمنع نشر صور واقعية لإيذاء النفس". كما قالت الشركة -المالكة لمنصة إنستقرام- أيضاً إنها "ستجعل البحث عن محتوى كهذا أكثر صعوبة، وستمنع اقتراحه في أثناء التصفح أيضاً". وهذا بالإضافة إلى إعلان نشرته إنستقرام في شهر فبراير، مفاده أنها ستبدأ بتشويش الصور التي تعرض إيذاءً واقعياً للنفس. (ولم ترد فيسبوك على طلبات التعليق على هذا الأمر). ولكن بينما يثني الباحثون على جهود شركة فيسبوك في قضية ارتفاع معدل الانتحار بين الشباب الصغار، فإنهم يرون أيضاً أن الآليات التي ستتبعها الشركة لتحويل هذا التصريح العلني إلى نتائج ملموسة ما تزال غير واضحة. وقد تم توثيق العلاقة بين وسائل التواصل الاجتماعي وبين موجة انتحار الشباب الصغار مؤخراً. وعلى الرغم من ذلك، فإن أسباب انتشار الانتحار لا تنحصر في وسائل التواصل الاجتماعي فقط -حيث تقود حالات الانتحار التي يتم توثيقها إعلامياً إلى ازدياد معدل حالات أو محاولات الانتحار- بل إن هذه الظاهرة تصبح أكثر خطورة عندما يتم مزجها مع المنصات الإلكترونية التي صُممت للمشاركة على أكبر نطاق. تقول جانين غيدري، وهي أستاذة في كلية الإعلام والثقافة بجامعة فيرجينيا لرابطة الشعوب البريطانية، إن سبب تفاقم الأمر يعود جزئياً لحداثة وعدم

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.