اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


على الرغم من أن سمّاعات البلوتوث تُصدِر إشعاعات لا سلكية، إلا أنه لا يوجد إجماع بين العلماء حول تأثيراتها الصحية.

2019-03-18 16:47:42

17 مارس 2019
Article image

انتشرت سمّاعات البلوتوث بشكل كبير في الآونة الأخيرة بعد أن توقفت شركات الهواتف المحمولة عن وضع منفذ للسمّاعات السلكية في الكثير من أجهزتها الحديثة، كما أن استخدامها أسهل خلال التنقّل والحركة وممارسة النشاطات اليومية. من خلال هذه التوجّه، ربما تفترض بأن سلامة تقنية البلوتوث قد تم إثباتها من زمن بعيد، ولكن هذا الافتراض غير صحيح. إذ عبّر بعض الخبراء في هذا المجال عن مخاوفهم من تأثيراتها الصحية. وقامت مؤخراً مجموعة مؤلّفة من 250 عالماً من أكثر من 40 دولة بالتوقيع على عريضة مقدَّمة إلى الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية تُعرب فيها عن "قلقها الشديد" بشأن المخاطر الصحية المرتبطة بالحقول الكهرومغناطيسية المنبعثة من الأجهزة اللاسلكية، بما فيها سمّاعات البلوتوث. تدعو العريضة البرنامج البيئي للأمم المتحدة إلى إنشاء لجنة مستقلة متعدّدة التخصّصات لتقييم بدائل للإجراءات الحالية والتي يمكنها أن تقلّل من التعرّض للحقول الكهرومغناطيسية. وتنصّ العريضة على أن "العديد من المنشورات العلمية الحديثة أظهرت بأن الحقول الكهرومغناطيسية تؤثّر على الكائنات الحية بمستويات أقل بكثير من المستويات المنصوص عليها في معظم المبادئ التوجيهية الدولية والمحلية". وذكرت بأن الأبحاث أظهرت ارتباط هذه الحقول بالسرطانات والاضطرابات العصبية وأضرار الحمض النووي. كما أشارت إلى النتائج التي توصلت إليها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، والتي قرّرت بأن هذه الحقول الكهرومغناطيسية قد تكون "مسبّبة للسرطان" عند البشر. وعلى الرغم من أن منظمة الصحة العالمية قد اعتمدت هذا التصنيف، إلا أنها أكدت بأن هناك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.