اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ناجوالديزاين، توم روين/ ويكيميديا كومونز



يعتقد الفلكيون بوجود كوكب آخر في نظامنا الشمسي، ولكن لم يتمكن أحد من رؤيته حتى الآن، وقد يكون السبب أنه ليس كوكباً عادياً على الإطلاق.

2019-10-03 14:11:47

03 أكتوبر 2019
يبدو أن الفلكيين يسعون إلى تحقيق اكتشاف كبير، وبالتحديد: اكتشاف هدف تبلغ كتلته من 5 أضعاف إلى 15 ضعفاً من كتلة الأرض، ويدور حول الشمس بعد نبتون. إنه الكوكب التاسع، آخر الأجسام غير المكتشفة التي تدور في نظامنا الشمسي. ومن المتوقع أن يتحقق هذا الاكتشاف في المستقبل القريب. أما الحماس فيعود إلى تزايد الأدلة التي تشير إلى أن الكوكب التاسع موجود في الفضاء ولا شك؛ حيث يستطيع الفلكيون رؤية الأجسام الأخرى التي تعبر أمام نبتون، مثل الكويكبات والمذنبات وغير ذلك، تبدو كأنها تتجمع معاً بطريقة لا يمكن تفسيرها بسهولة من دون وجود كوكب كبير يؤثر عليها بطريقة ما. تلمح الأدلة إلى كتلة الكوكب، ولكنها تشير أيضاً إلى أن الكوكب قد يكون بعيداً للغاية، وقد يصل بعده إلى 250 ضعفاً من بعد الأرض عن الشمس، مما يفسر صعوبة اكتشافه حتى اللحظة. ولكن اليوم، يقول الفلكيون بإمكانية وجود سبب آخر لعدم قدرتنا على رؤية الكوكب التاسع، وهو احتمال أنه ليس بكوكب على الإطلاق. ويقولون إنه قد يكون عبارة عن ثقب أسود قديم يدور في نظامنا الشمسي، أي جسم من المواد المتكتلة هائلة الكثافة بحجم كرة التنس تقريباً. وفي هذه الحالة، سنضطر إلى البحث عنه بطريقة مختلفة كلياً. ولنتطرق أولاً إلى بعض المعلومات الأساسية. فطالما اشتبه علماء الكونيات بأن الكون كان في بداياته مليئاً بالتقلبات الكمومية التي تسببت في تركيز المواد في بعض المناطق وغيابها في مناطق أخرى. وكانت

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

مصطلح اليوم


Interplanetary File System

نظام نقل الملفات بين الكواكب

هو أول نظام ملفات موزع بالكامل ولا مركزي يعتمد على بنية تشبه البلوك تشين لتخزين المعلومات ومشاركتها. تقليدياً، يتم تخزين المعلومات على خوادم الويب في موقع محدد.