اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


إن أنجح الناس ليسوا هم الأكثر موهبة، بل من يحالفهم الحظ كثيراً وهذا ما يؤكده نموذج حوسبي عن امتلاك الثروات. وقد يسهم وضع ذلك في الاعتبار في تعظيم عوائد أنواع كثيرة من الاستثمار.

2022-06-23 15:49:03

12 يوليو 2018
Article image

يتبع توزيع الثروة نمطاً معروفاً يطلق عليه أحياناً "قاعدة 20:80" أي أن 80% من الثروة يملكها 20% من الناس. وبالفعل، خلص تقرير صدر العام الماضي إلى أن هناك ثمانية رجال فقط يملكون ثروة يعادل مجموعها ما يملكه أفقر 3.8 مليار شخص في العالم. يبدو أن ذلك يحدث في جميع المجتمعات على كافة المستويات، فهو نمط مدروس جيداً يدعى "قانون القوة" وينشأ وسط مجموعة متنوعة من الظواهر الاجتماعية. لكن توزيع الثروة هو الأكثر إثارة للجدل بسبب القضايا التي يثيرها عن الإنصاف والجدارة. لماذا يجب أن يملك عدد قليل من الناس هذه الثروة الكبيرة؟ الجواب التقليدي هو أننا نعيش في ظل الاستحقاقراطية (أو الحكم بالاستحقاق) التي يُكافأ فيها الناس على موهبتهم وذكائهم وجهدهم وما إلى ذلك. بمرور الوقت، يعتقد الكثير من الناس أن ذلك ينعكس على توزيع الثروة الذي نلاحظه، رغم أن الحظ قد يكون له دور في هذا الأمر. ولكن تنطوي هذه الفكرة على مشكلة: فبينما يتبع توزيع الثروة قانون القوة، فإن توزيع المهارات البشرية يتبع عادة توزيعاً طبيعياً متماثلاً حول قيمة متوسطة. على سبيل المثال، يتبع الذكاء، حسبما يُقاس باختبارات الذكاء، هذا النمط. حيث أن متوسط معدل الذكاء هو 100، ولكن لا أحد يملك معدل ذكاء يبلغ 1000 أو 10,000. وينطبق الشيء نفسه على الجهد، حسبما يقاس بساعات العمل. إذ يعمل بعض الناس ساعات أطول من المتوسط والبعض يعمل لساعات أقل، ولكن لا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.