اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يمكن للتعلم الآلي أن يساعد في إدارة طيف واسع من اضطرابات الصحة العقلية. ولكن مهنة الطب النفسي غير مستعدة لهذا التغير، وفقاً لدراسة استقصائية عالمية.

2021-12-30 12:31:21

02 سبتمبر 2019
Article image
مصدر الصورة: كيلي سيكيما | أنسبلاش
تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن ما يصل إلى 15% من سكان العالم يعانون من اضطرابات الصحة العقلية. ولهذا الأمر عواقب كبيرة، فعلى سبيل المثال يأتي الانتحار في المرتبة الثانية أو الثالثة بين مسببات الوفاة عند فئة الشباب في معظم البلدان. ومع تقدم السكان في السن، من المتوقع أن يتضاعف معدل الخرف ثلاث مرات خلال العقود القادمة. وفي الوقت نفسه، تتضاءل فرصة الوصول إلى أخصائيي الصحة العقلية إلى حد كبير في العديد من أنحاء العالم، وخاصة في البلدان التي يعاني مواطنوها من الدخل المنخفض. فالهند -على سبيل المثال- يبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة، ويتولى 9,000 طبيب نفسي فقط تقديم الخدمة الصحية لهم. لكن التقدم التكنولوجي يمكنه أن يقدم يد المساعدة؛ حيث يمكن للهواتف الذكية والحساسات القابلة للارتداء أن توفر للناس القدرة على مراقبة أنفسهم، والاستفادة من الطريقة التي يمكن بها للتعلم العميق أن يحلل البيانات. في الواقع، يتم استخدام هذه التقنيات بالفعل للكشف عن التغيرات التي تطرأ على المزاج، والتي تشير إلى وجود اضطراب ثنائي القطب، أو لاكتشاف الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالاكتئاب. لذا فإن المشهد مهيأ لكي يصبح الذكاء الاصطناعي قوة مُخلّة باستقرار

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.