اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك



مع بدء تشغيل شبكات الجيل الخامس حول العالم، بدأ المهندسون بالتركيز على الجيل الجديد.

2021-07-15 15:35:10

02 مايو 2019
أدت تكنولوجيا الهواتف الخليوية إلى تغيير فهم البشر وأسلوب تعاملهم مع العالم ومع بعضهم البعض، ومن الصعب أن نجد تكنولوجيا أخرى أثرت بنفس القدر على الحياة في القرن الواحد والعشرين. يتم تطبيق أحدث تكنولوجيا في الهواتف المحمولة –الجيل الخامس من المعايير الخليوية، أو ما تسمى اختصاراً: 5G- حالياً في مجموعة مختارة من المواقع حول العالم. وهو ما يثير سؤالاً واضحاً: ما العوامل التي ستؤثر على تطوير الجيل السادس من التكنولوجيا الخليوية؟ وكيف سيكون الجيل السادس مختلفاً عن الجيل الخامس؟ وما التفاعلات والنشاطات التي سيسمح بها، والتي لن تكون متاحة في الجيل الخامس؟ حصلنا على الجواب –نوعاً ما- بفضل عمل رازفان أندري ستويكا وجيوسيبي أبريو في جامعة جيكوب في بريمين بألمانيا. فقد قام هذان الباحثان بدراسة حدود تكنولوجيا 5G والعوامل التي يعتقدان أنها ستؤثر على تطوير 6G. واستنتجا أن الذكاء الاصطناعي سيكون العامل المحرك الأساسي للتكنولوجيا الخليوية وأن تكنولوجيا 6G ستكون أساس جيل جديد تماماً من التطبيقات للذكاء الآلي. لنبدأ ببعض المعلومات الأولية. وفقاً لأي معيار، يُعتبر الجيل الخامس تطوراً كبيراً مقارنة بالجيل الرابع، حيث تقدم شبكات الجيل الخامس سرعات تحميل تصل إلى 600 ميجا بت في الثانية، ومن الممكن أن تصل إلى سرعات أكبر بكثير. وللمقارنة، نذكر أن شبكات الجيل الرابع تعمل عموماً بسرعات تصل إلى حوالي 28 ميجا بت، كما أن معظم مستخدمي الهاتف الخليوي تعرضوا إلى انخفاض هذه السرعة إلى الصفر بين الحين والآخر، ولأسباب ليست واضحة على الدوام. ومن الواضح أن الجيل الخامس أفضل من هذه الناحية، ومن الممكن حتى أن تحل شبكات الجيل الخامس محل الخطوط الهاتفية الأرضية. ولكن معظم الفوائد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HACKATHON

الهاكاثون

عبارة عن حدث إبداعي يجتمع فيه المبرمجون والأشخاص المهتمون بتطوير البرمجيات معاً لفترة زمنية قصيرة تمتد من يوم واحد إلى أسبوع كحد أقصى، وذلك بهدف التدريب أو حل المشكلات أو تطوير برمجيات وعتاد قابل للعمل في نهاية الحدث.