اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: معهد إم آي تي



يستخدم التصميم الخالي من المراوح التوربينية الدفعَ الديناميكي الهوائي الكهربائي للتحليق بدلاً من حرق الوقود.

2021-05-13 16:06:38

28 نوفمبر 2018
عادة ما تكون الطائرة النفاثة التقليدية مليئة بالشفرات سريعة الحركة، فنحن في حاجة إلى دوران المراوح التوربينية والداسرة لكي تولِّد قوة دافعة وتسمح لنا بالتحليق إلى السماء. ولكن هل نحن في حاجة إلى ذلك حقاً؟ في بحث علمي نُشر في 21 نوفمبر في مجلة نيتشر Nature، يقول باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إنهم تمكنوا من ابتكار أول طائرة لا تحتاج إلى أي أجزاء متحركة والتحليق بها. هذه الطائرة التجريبية التي تزن 2.45 كيلوجراماً لم تقم بتدويم شفرات توربينية لكي تدفع نفسها مسافة 60 متراً (ما يعادل طول صالة رياضية مدرسية)؛ وإنما استخدمت الكهرباء بشكل مباشر. إذا أمكن الارتقاء بهذه التكنولوجيا، فستصل إلى حد إنتاج طائرات مستقبلية أكثر أماناً وأكثر هدوءاً، وحتى أكثر سهولة من حيث الصيانة. والأهم من ذلك هو أنها ستقضي على الانبعاثات الناجمة عن الاحتراق، طالما أن العملية يتم تشغيلها بالكامل بواسطة البطاريات. وقد نجحت الطائرة في تنفيذ أول تحليق لها بفضل عملية تُعرف باسم الدفع الديناميكي الهوائي الكهربائي، وهي فكرة تم طرحها منذ ستينيات القرن الماضي. وإن مبدأها بحد ذاته يصعب تصوره كثيراً مقارنة بالمروحة الدورانية التقليدية، فهو يستفيد مما يُعرف بالرياح الأيونية. وباستخدام مستويات مرتفعة جداً من الجهد الكهربائي -الذي بلغ 40,000 فولط في حالة الطائرة- يولد الدافع أيونات في الهواء حول اثنين من الأقطاب الكهربائية، ليقوم الحقل الكهربائي المتولِّد بين هذين القطبين بقذف الأيونات من القطب الأصغر باتجاه القطب الأكبر، فتصطدم هذه الأيونات أثناء انتقالها بجزيئات الهواء الطبيعية، مما يشكل الرياح الأيونية ويدفع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.