اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

2020-01-04 15:00:29

2020-01-05 09:42:12

04 يناير 2020
Article image
مصدر الصورة: دي آي دي
يقال إنه إذا كان الشيء يبدو كبطة، ويسبح كبطة، ويُوَقوق مثل بطة، فهو بطة على الأرجح. ولكن إذا ظهر شخص ما في مقطع فيديو، وكان مماثلاً لك من حيث العرق والجنس والعمر، وكان يحمل نفس الإيماءات والتعابير العاطفية -بل أيضاً كان مبنياً عليك في الواقع- غير أنه لا يبدو مثلك، فهل هو أنت أم لا؟ الجواب هو كلا، على الأقل وفقاً لجيل بيري، أحد مؤسسي شركة الخصوصية دي آي دي، الذي يقول إن هذا هو سبب نجاح شركته الناشئة. حيث تقوم دي آي دي باستخدام الرؤية الحاسوبية والتعلم العميق على مقاطع الفيديو -المُلتقطة داخل متجر مثلاً- لتشكيل مقطع فيديو بديل يحمي هوية الأشخاص ضمنه، وذلك بتحويل الشكل الأصلي للشخص ضمن الفيديو إلى شكل بديل يتمتع بجميع المواصفات المميزة ولكنه مختلف قليلاً. الناحية الإيجابية في هذا الأسلوب هو أن الفيديو الجديد "منزوع الهوية" لا يتضمن الهوية الفعلية للزبون، وهو ما يعني -وفقاً لبيري- أن الشركات التي تعتمد على خدمات دي آي دي تستطيع أن "تستغني عن الحاجة إلى الموافقة" وتقوم بتحليل الفيديو لأغراض الأعمال والتسويق. وعلى سبيل المثال، يمكن أن يقوم المتجر بتلقيم مقطع فيديو لامرأة سعيدة الشكل من العرق الأبيض إلى خوارزمية تعرض أكثر الإعلانات فعالية بالنسبة لها في الزمن الحقيقي. ومن الجدير بالذكر أن شرعية استخدام التعرف على

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.