اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
الدكتورة نوال نور.
مصدر الصورة: مؤسسة ماك آرثر



أسّست المركز الوحيد في أميركا لتقديم الرعاية الصحيّة للنساء الإفريقيات اللواتي تعرّضن للختان ودعمهنّ من الناحيتين الجسدية والنفسية.

2020-03-15 10:53:14

09 فبراير 2020
نشأتها وتعليمها وُلدت نور في السودان عام 1966، ولكنها لم تعِش الطفولة التقليدية التي تعيشها أي طفلة إفريقية مسلمة. كانت نور إحدى الأبناء الأربعة لأمّ أميركية من مدينة روتشيستر بنيويورك ولأب سوداني، اللذَيْن كانا قد التقيا أثناء دراستهما في لندن. كان والد نور يشغل منصب وزير الزراعة في السودان، بينما كانت والدتها أستاذة جامعية في علم أمراض النباتات في جامعة الخرطوم. كانت العائلة تتنقّل بين السودان ومصر، وتشدّد على أهمية التعليم، وخاصةً بالنسبة للبنات. انتقلت العائلة إلى لندن عندما كانت نور بعمر 14 سنة، وحينها بدأت تهتم بقضايا النساء. عندما كانت في الخرطوم، كانت تسمع صديقاتها يتحدثن عن ختان الإناث، ولكنها لم تكن تعرف الكثير عنه، سوى أن تلك الفتيات كنّ يعتبرنه كأحد الطقوس التي لا بدّ من إجرائها. ولكن عندما التحقت نور بالمدرسة الأميركية في لندن، تعرّفت على بعض الكاتبات النسويات مثل سيمون دي بوفوار. كما قرأت كتاب "الوجه العاري للمرأة العربية" للكاتبة نوال السعداوي، الذي تحدّثت فيه عن معاناتها الإجبارية مع الختان وهي بعمر السادسة، وما عانته من ألم وغضب بسبب ذلك. بدأت نور تتساءل عن هذه العملية، لتكتشف مدى الأثر السلبي الذي يمكن أن تتركه عند النساء، سواءً من الناحية الجسدية أو النفسية. أدركت نور الحاجة إلى إيقاف هذه العملية، وكتبت مقالاً عن الأمر وهي في المدرسة الثانوية.

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.