اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


2021-11-09 11:35:50

12 أغسطس 2020
Article image

استسلمت الولايات المتحدة لرؤية الصين حول السيادة على الإنترنت. فماذا عن نهاية الفضاء الإلكتروني؟ في شهر يناير/كانون الثاني من عام 2010، جلست في قاعة احتفالات بمتحف "نيوزيام" في مدينة واشنطن، وسمعت صوت وزيرة الخارجية آنذاك هيلاري كلينتون وهي تعلن أن "انتشار شبكات المعلومات يشكل نظاماً عصبياً جديداً على كوكبنا". أعلنت كلينتون أن حرية الإنترنت ستكون ركيزة جديدة للدبلوماسية الأميركية، وأن الولايات المتحدة كدولة "تدعو لوجود شبكة إنترنت واحدة تمنح البشرية جمعاء فرصاً متساوية للوصول إلى المعرفة والأفكار". ووصفت الوصول إلى شبكات المعلومات العالمية بأنه مثل "بوابة إلى التطور"، وقالت: "حتى في الدول الاستبدادية، تساعد شبكات المعلومات الناس على اكتشاف حقائق جديدة وتُخضع الحكومات لمساءلة أكبر". تحدثت كلينتون عن مبدأ "حرية الاتصال" مستندة إلى خطاب "الحريات الأربع" الشهير الذي ألقاه فرانكلين روزفلت، إذ قالت: يجب ألا تمنع الحكومات اتصال الناس بالإنترنت أو بالمواقع الإلكترونية، أو اتصال بعضهم ببعض. تشبه حرية الاتصال حرية التجمع، لكن في الفضاء الإلكتروني. وهي تتيح للأفراد الاتصال بالإنترنت والتجمع على أمل التعاون. "جدار الحماية الإلكتروني العظيم" كانت هذه الرؤية متضاربة مع رؤية دول مثل الصين التي اشتهرت بإنشاء "جدار الحماية الإلكتروني العظيم" سيئ السمعة، وغيرها من الدول القمعية، فهي ترى أنه من الضروري تقسيم شبكة الإنترنت إلى شبكات وطنية وفقاً لتقسيم حدود الدول، وأن تخضع لسيطرة الحكومات تماماً كما تخضع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.