اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


لن أطرد السماعة الذكية من بيتي لكن تبعيات وجودها في حياتنا أصبحت واضحة

2018-07-12 10:49:43

05 يوليو 2018
Article image
دانيل بولشين | مشروع النون
أقتني منذ العام الماضي في غرفة المعيشة سماعة Echo Dot الذكية التي تستخدمها أسرتي في الغالب لتطلب من أليكسا، مساعدة أمازون الرقمية، تشغيل الموسيقى. ولكن بعد أن رأيت تقريراً يشير إلى أن سماعة مزودة بأليكسا تملكها عائلة في بورتلاند، أوريغون، قد سجلت محادثة وأرسلتها إلى إحدى جهات الاتصال، بدأت أتساءل: ما الذي تلتقطه أليكسا في بيتي حين لا نتحدث إليها مباشرة؟ راجعت سجل أليكسا (يمكنك القيام بذلك من خلال "الإعدادات" (Settings) بتطبيق Amazon Alexa) لأرى أنواع الأشياء التي سجلتها بدون علمي. حينها أصابتني نوبة فزع فبالإضافة إلى كل الأشياء التي طلبت بوضوح من أليكسا القيام بها، فقد سجلت على مدار الأشهر القليلة الماضية محادثات عدة مرات في اليوم، بدون سبب واضح. لقد استمعت إلي وأنا أشكو لأبي عن شيء متعلق بالعمل، وكذلك وأنا أوبخ طفلي لكي يتناول العشاء، وأيضا وأنا أتحدث إلى زوجي – تلك الأشياء العادية اليومية التي تقولها في المنزل عندما تعتقد أنه لا أحد آخر يستمع إليك. ولهذا السبب بالتحديد يبدو الأمر مرعباً: فهذا النوع من الأحاديث العادية خاص بي. لقد رحبت بأليكسا في غرفة المعيشة لتسهّل لنا الاستماع إلى Pandora والتعرف على حالة الطقس في بعض الأحيان، وليس لتحتفظ بسجل من التفاصيل العائلية الحميمية أو تسجيل طفلي وهو يقول "ماما، نحن في طريقنا إلى السيارة" وإرسال ذلك إلى تخزين أمازون السحابي. في تطبيق Amazon Alexa (يظهر في الصورة إصدار iOS)، يمكنك

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.