اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


قد تقدم نظرية المعلومات فرصاً جديدة واعدة لتحسين إدراكنا عن البعد الفردي لتكويننا البشري، وما أحوجنا إلى مثل هذا في ظل الأزمة الحالية.

2020-04-28 13:50:27

28 أبريل 2020
Article image
مصدر الصورة: فرجينيا تودورانسي عبر أنسبلاش
مع انتشار مرض كوفيد-19 حول العالم، الذي يسببه فيروس كورونا، ظهر واضحاً أن التعامل مع وباء معدٍ لا يجب أن يكون في إطار فردي. فقد تبين لنا جميعاً أن أحد أهم الأشياء التي ينبغي للمواطنين في كل بلد أن يقوموا بها هو تطبيق إجراءات مثل الابتعاد الاجتماعي والحجر الذاتي، حتى وإن كنا لا نشعر بأي توعك أو أعراض شديدة للمرض، وكل ذلك بهدف تسطيح المنحني، وهو المصطلح الذي يستخدمه علماء الأوبئة للتعبير عن إبطاء التطور الطبيعي لتفشي الوباء. لا شك أن هذا يعني التحول من التفكير الفردي الذي يضع مصلحة الفرد قبل كل شيء، إلى التحلي بالروح المجتمعية التي تضع المصلحة الجماعية فوق كل اعتبار. وبطبيعة الحال، ليس من السهولة بمكان أن يترجم كل الناس مثل هذا التحول الجذري بشكل أو بآخر إلى سلوك يومي، خاصة في غياب الإرشادات التوجيهية العامة.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.