اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
صورة عميقة التزييف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. مصدر الصورة: MISCHIEF/REPRESENTUS



تستخدم إحدى الحملات الإعلانية السياسية وسائط مصطنعة أنتجها الذكاء الاصطناعي.. ولكن ليس لتعطيل الانتخابات، وإنما لحمايتها.

2022-02-17 17:58:36

01 أكتوبر 2020
الخبر منذ يومين، تم بث إعلانين سياسيين على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر خلالهما نسختان عميقتا التزييف من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون. وسيوجه كلا الزعيمين عميقي التزييف نفس الرسالة: أميركا لا تحتاج إلى أي تدخل انتخابي منهما، بل ستتكفل بتدمير ديمقراطيتها بنفسها. ما الغرض منها؟ صحيح أن الإعلانات تبدو مخيفة، لكنها مخصصة لهدف وجيه؛ فهي جزء من حملة أطلقتها مجموعة التوعية غير الحزبية “RepresentUs” لحماية حقوق التصويت في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، وذلك في ظل الهجمات التي يشنها الرئيس ترامب على التصويت عبر البريد والتلميحات إلى أنه قد يرفض الانتقال السلمي. وتهدف الحملة إلى إحداث صدمة لدي الأميركيين لكي يدركوا مدى هشاشة الديمقراطية، ولحثهم على اتخاذ إجراءات مختلفة، بما في ذلك التحقق من تسجيلهم كناخبين والتطوع للعمل في مراكز الاقتراع. وتقلب الحملة الإعلانية السيناريو المعتاد لاستخدام الوسائط السياسية عميقة التزييف، التي كثيراً ما يعبر الخبراء عن خشيتهم من إساءة استخدامها لإرباك الناخبين وتعطيل الانتخابات.   https://youtu.be/ERQlaJ_czHU https://youtu.be/sbFHhpYU15w كيف تم إنتاجها؟ عملت مجموعة “RepresentUs” مع الوكالة الإبداعية “Mischief at No Fixed Address”، التي ابتكرت فكرة استخدام زعماء ديكتاتوريين لإيصال الرسالة، وصوروا اثنين من الممثلين ذوي الوجوه المناسبة واللهجات الصحيحة لتلاوة السيناريو. ثم عملوا مع أحد فناني التزييف العميق

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


QUBIT

كيوبت

عادة ما تكون جسيمات دون ذرية مثل الإلكترونات والفوتونات. يمكن للكيوبتات أن تمثل عدداً كبيراً من التركيبات المحتملة من الواحدات 1 والأصفار 0 في الوقت نفسه.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو