اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يسمح نهج مستوحى من المخاريط الضوئية التي اقترحها أينشتاين بتحسين قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على تخمين ما سيحدث تالياً، والتنبؤ بتأثير العقاقير.

2022-01-11 18:27:56

14 سبتمبر 2020
Article image
مصدر الصورة: إيتيان جول مارى
لا أحد يعرف ما الذي سيحدث في المستقبل، إلا أن بعض التخمينات تكون أفضل كثيراً من غيرها. لن ينعكس اتجاه كرة القدم التي تم ركلها في الهواء لتعود مرة أخرى إلى قدم الراكل، ولن تصبح شطيرة برجر الجبن التي تم أكل نصفها كاملة مرة أخرى، ولن تلتئم الذراع المكسورة بين عشية وضحاها. واستناداً إلى الوصف الأساسي للسبب والنتيجة الذي ذكره أينشتاين في نظرية النسبية الخاصة، توصل باحثون من إمبريال كوليدج لندن إلى طريقة لمساعدة أنظمة الذكاء الاصطناعي على تحسين قدرتها على التخمين. يتقدم العالم تدريجياً، وتنبثق كل لحظة من اللحظات التي سبقتها. وبوسعنا أن نخمن بشكل جيد ما الذي سيحدث تالياً لأننا نمتلك حدساً قوياً حيال السبب والنتيجة، وهو الحدس الذي تم شحذه عن طريق ملاحظة كيف يسير العالم منذ لحظة ولادتنا، ومعالجة تلك الملاحظات من خلال أدمغة مدعومة بملايين السنين من التطور. في المقابل، يصعب على أجهزة الكمبيوتر فهم الاستدلال السببي. وعلى الرغم من التفوق الذي تتمتع به نماذج التعلم الآلي في اكتشاف العلاقات الارتباطية، إلا أنها تجد صعوبة بالغة في تفسير سبب وجوب أن يتبع حدثٌ ما حدثاً آخر.

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.