اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يشير نموذج جديد إلى أن اكتشاف التغيُّرات في الأحداث يلعب دوراً رئيسياً في كيفية قيامنا بإنشاء الواقع.

2021-07-29 12:58:24

21 نوفمبر 2018
Article image

نشر موقع "ساينس ديلي ScienceDaily" تقريراً عن بحث جديد نُشر في دورية جورنال أوف إكسبيريمنتال سايكولوجي: جنرال (Journal of Experimental Psychology: General)، وقد ذُكر في التقرير أننا قد لا نكون قادرين على تغيير الأحداث الأخيرة في حياتنا، ولكن كيفية تذكُّرنا لها تلعب دوراً رئيسياً في كيفية قيام الدماغ بنمذجة ما يحدث في الوقت الحالي والتنبّؤ بما قد يحدث في المستقبل. يقول جيف زاكس (أستاذ علوم النفس والدماغ في كلية الآداب والعلوم بجامعة واشنطن في سانت لويس، ومؤلف الدراسة): "إن الذاكرة ليست لمحاولة التذكُّر، وإنما للقيام بما هو أفضل في المرة القادمة". وهذه الدراسة -التي شارك في تأليفها كريس والهايم من جامعة نورث كارولينا في جرينزبورو (UNCG)- تجمع عدة نظريات ناشئة حول وظيفة الدماغ، لتشير إلى أن القدرة على اكتشاف التغيُّرات تلعب دوراً حاسماً في كيفية مواجهتنا للعالم المحيط بنا وتعلُّمنا منه. ويُعرف هذا النموذج باسم "نظرية استعادة ذكريات الأحداث ومقارنتها" ويقوم على بحث سابق أجراه زاكس وزملاؤه، وأشار إلى أن الدماغ يقارن باستمرار بين المدخلات الحسية الناجمة عن التجارب الجارية، وبين نماذج العمل للأحداث الماضية المماثلة التي قام بإنشائها من الذكريات ذات الصلة. وإذا لم تتطابق الحياة الواقعية مع "نموذج الحدث"، فإن النظرية تفيد بأن أخطاء التنبّؤ تبرز ويقوم اكتشاف التغيُّرات بإطلاق سلسلة من المعالجة المعرفية التي تعيد تغذية الدماغ لتعزيز الذكريات لكل من أحداث النماذج القديمة والتجربة الجديدة. يقول والهايم: "نحن نقدم دليلاً على الآلية النظرية التي تشرح كيفية قيام الناس بتحديث تظاهرات الذاكرة لتسهيل معالجتهم للتغيُّرات في الأعمال

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.