اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: جيتي



صُمم بروتوكول مونتريال لترميم طبقة الأوزون. ولكن، من المحتمل أيضاً أنه أدى إلى تفادي الاحترار لعدة درجات، مع انهيار في الغابات والأراضي الزراعية.

2021-09-05 11:02:59

02 سبتمبر 2021
لقد اتحد العالم من قبل لتنفيذ اتفاقية عالمية منعت حدوث احترار عالمي شديد في هذا القرن، على الرغم من أن هذا لم يكن الهدف الأساسي منها. ففي 1987، قررت العشرات من الدول الالتزام ببروتوكول مونتريال؛ حيث وافقت على الإيقاف التدريجي لاستخدام الكلوروفلوروكربونات (CFC) وغيرها من المواد الكيميائية المستخدمة في التبريد، والمذيبات، وغيرها من المنتجات الصناعية التي كانت تفكك طبقة الأوزون التي تحمي الأرض. وقد كانت هذه المعاهدة إنجازاً بارزاً، وأكثر الأمثلة نجاحاً على تعاون الدول مع بعضها البعض لمواجهة خطر بيئي معقد يهدد الجميع. وبعد ثلاثة عقود، بدأت طبقة الأوزون في الغلاف الجوي تعود إلى سابق عهدها، بحيث منعت ازدياد مستويات الأشعة فوق البنفسجية التي تسبب السرطان وتلف العينين، وغير ذلك من المشاكل الصحية. ولكن فوائد هذه المعاهدة -التي صادقت عليها جميع البلدان في نهاية المطاف- أكثر انتشاراً من مجرد التأثير على ثقب الأوزون؛ حيث إن الكثير من تلك المواد الكيميائية هي أيضاً غازات دفيئة قوية التأثير. ولهذا، فإن التخفيف من استخدام هذه الغازات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو