X
Article image

Article image

تكنولوجيا الأعمال حب

بفضل إنترنت الأشياء والبيانات الكبيرة، سيكون القطاع العقاري أكثر ذكاء. وسيمكّن ذلك المطورين والمستأجرين من الحصول على مستوى أفضل من نوعية الحياة.

نشرة خاصة

يتعين على شركات إدارة العقارات مواجهة مهمات متعددة بمستويات مختلفة من التعقيد، مما يجعل إدارة الممتلكات العقارية مجزأة إلى حد كبير، وتحدياً في غاية الصعوبة. ولذلك فإن “ميزونيت” -الشركة القابضة المتخصصة في مجال تقديم حلول وبرمجيات تقنية للمطورين العقاريين، والتي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها- تقترح برنامجاً ذكياً يعمل على توحيد كافة الحلول تحت مظلة واحدة. ويشهد سوق العقارات تعطشاً واضحاً للتقنيات المبتكرة، مما يدفع الجهات المعنية في هذا القطاع إلى زيادة الإنتاجية من خلال التحول الرقمي.

وبحسب الرئيس التنفيذي لشركة ميزونيت، أمجد عباس، فإن “التكنولوجيا العقارية تتطور وتنمو، ولديها العديد من المستثمرين، لدرجة أن الشركات الكبرى تضع التكنولوجيا العقارية نصب عينيها. فبفضل إنترنت الأشياء والبيانات الكبيرة، سيكون القطاع العقاري أكثر ذكاء. وسيمكّن ذلك المطورين والمستأجرين من الحصول على مستوى أفضل من نوعية الحياة”.

وقد اعتمدت ميزونيت الابتكار، وطورت حزمة برمجية تطرح مجموعة متكاملة من حلول العمليات، والحلول المالية، وإدارة المرافق. ويتيح البرنامج التواصل السلس بين الإدارات، كما يتيح أتمتة جميع النشاطات داخل الشركات العقارية.

ويضيف عباس: “على سبيل المثال، عندما يتعلق الأمر بالصيانة، يتعين على المستأجرين الاتصال بملّاك العقارات والانتظار. أما الآن، فقد أصبح التواصل أسرع وأكثر سهولة من خلال الهاتف المحمول وتكنولوجيا العقارات. حيث أصبح التفاعل بين مالك العقارات، والمستأجر والمشتري أكثر سلاسة بفضل التكنولوجيا”.

كيف يعمل برنامج ميزونيت؟
يتضمن الحل البرمجي الذي تقدمه ميزونيت نظاماً متكاملاً لإدارة العقارات والمحاسبة والعلاقات مع العملاء (Real Estate ERP & CRM) يعمل بمثابة المحرك الرئيسي للبرنامج، وهو يمثل -إلى جانب أدوات للتسويق الذكي- الخيارَ الشامل لشركات إدارة العقارات، ومطوري العقارات، وكبار سماسرة العقارات.

ويقوم المنتج الرئيسي لميزونيت بالربط بين جميع الإدارات في غرفة إلكترونية واحدة، مما يساعدها على تسريع العمليات المتعلقة بالشؤون المالية، وتأجير العقارات، والمبيعات العقارية، وتقدير تكاليف المشاريع، وإدارة المرافق. وبالتالي يتم دمج جميع العمليات داخل الشركة العقارية، ابتداءً بالبيع أو التأجير والصيانة وصولاً إلى إدارة الشؤون المالية، في شبكة واحدة، وهو ما يجنّب مديري العقارات إدخالَ البيانات مرتين.

ويتابع عبّاس: “أصبحت الصيانة أكثر وقائية واستباقية بفضل الحلول التكنولوجية؛ حيث توفر البرامج إشعارات التذكير والتنبيهات قبل وقوع المشاكل. وسوف تصبح إدارة المرافق أكثر ذكاءً ووقائية؛ وسيطيل هذا الأمر في النهاية من عمر المباني. في نهاية المطاف، وتعمل شركة التكنولوجيا العقارية على تحسين نوعية الحياة، وتتكيف ميزونيت مع الاتجاهات الجديدة في مجال العقارات”.

إن البرنامج القائم على الويب -الذي يمكن الوصول إليه عبر متصفح الإنترنت من الحاسوب أو الهاتف المحمول- يعتبر سهل الاستخدام، ويتمحور بناؤه حول الفوارق الدقيقة والمحددة الخاصة بقطاع العقارات، مما يجعل من الأسهل بكثير على مديري العقارات تخصيصه حسب احتياجاتهم وتفضيلاتهم الفريدة.

وبالنظر إلى أن كافة البيانات يتم إدخالها مرة واحدة فقط مع التوثيق، فإن احتمالات الأخطاء البشرية تكون في حدها الأدنى بدرجة كبيرة. ويعزز البرنامج إنتاجية الموظفين بالنظر إلى أن الجزء الأكبر من العمل يسير بأسلوب مؤتمت. ويمكنك أن تفكّر بشأن التذكيرات، والمهام المبسطة، وبيانات العملاء، والمواعيد النهائية، وغيرها من البيانات ذات الصلة. ويمكن الوصول بسهولة إلى كل ذلك وإدارته بفضل واجهة ميزونيت سهلة الاستخدام.

بعض فوائد الحل البرمجي لميزونيت
يرغب كل مدير عقاري في امتلاك أداة تعمل عبر الإنترنت يمكنها أتمتة العمليات وتخفيض الإنفاق إلى أدنى حد ممكن من خلال التركيز على الإنتاجية. وميزونيت هي واحدة من تلك المنتجات التي تصبح جزءاً لا يمكن الاستغناء عنه في نهاية المطاف، وذلك بمجرد دمجها ضمن سير العمل الخاص بالشركة العقارية. ونذكر فيما يلي قائمة جزئية بما يمكن للبرنامج أن يفعله:

  • زيادة الإنتاجية: يمكن لمديري العقارات اتخاذ قرارات مدروسة، وضمان الشفافية بين الأقسام الإدارية.
  • تحسين الإداء: يمكن للأطراف المعنية أن تتتبع المحفظة العقارية الخاصة بها، ومعرفة أي من الأصول يمكنه أن يتفوق في الأداء.
  • تحسين الدقة: يمكن للحل البرمجي أن يعالج طلبات البيانات المعقدة، والتي يصعب معالجتها يدوياً.
  • التخلص من المعاملات الورقية: بفضل النظام المتكامل Real Estate ERP & CRM، يمكن للمستخدمين التعامل مع البيانات بتنسيق رقمي، وتخفيض حجم المستندات الورقية.
  • ترحيل البيانات بسلاسة: يمكن لمديري العقارات تغيير البيانات وترحيلها عبر بضع خطوات.
  • إدارة المبيعات والأصول: يمكن للشركات العقارية أن تراقب جميع الأصول الثابتة، والتعامل مع الدورة الكاملة للمبيعات أو التأجير، بما في ذلك رفع تقديرات الأسعار، والعروض، وإنشاء خطط الدفع. ويمكن إجراء هذه العمليات من خلال خيارات قائمة ميزونيت المخصصة للأصول والمبيعات.
  • أتمتة العمليات المالية: تتيح الوحدة المالية للبرنامج إمكانية قيام الشركات العقارية بتخصيص نظامها المالي، وإدارة العمليات المالية، والاستجابة الفورية لطلبات البيانات المالية المعقدة. وتجدر الإشارة إلى أن ميزونيت تدمج حسابات ضريبة القيمة المضافة، والالتزام الضريبي.
  • ضمان رضا العملاء: يمكن للوسطاء العقاريين الذين يركزون على العملاء أن يعتمدوا على نظام Real Estate CRM الخاص بالبرنامج للوصول إلى معلومات العملاء، والتاريخ، والعمليات المتعلقة بجميع العملاء. ويمكن لهذا أن يساعدهم في تقييم رضا العملاء بشكل أفضل وتحسينه.

حضور أكبر في الشرق الأوسط
تخدم ميزونيت حالياً نحو 65,000 وحدة عقارية، وأكثر من 40 عميلاً، من الشركات العقارية متوسطة الحجم إلى الشركات الكبرى في الشرق الأوسط.

واليوم، تعتبر ميزونيت جزءاً لا يتجزأ من الشركات العقارية الكبرى في منطقة مجلس التعاون الخليجي ومصر. ومن المنظمات والشركات التي تستخدم الحل البرمجي نذكر شركة الفهيم العقارية، وشركة الوفاق العقارية – بنك الاتحاد الوطني، ومجموعة الصقر المتحدة، وشركة الناصر القابضة، وشركة صروح العقارية، وشركة إمكان العقارية، وشركة مراكز (مجموعة الحكير) للتطوير العقاري وادارة مراكز التسويق، وغيرها من الشركات الأخرى. وإلى جانب ذلك، فإن الشركة تتوسع في كل من الخليج العربي وشمال أفريقيا.

وتعزز ميزونيت نفسها كخيار مثالي لشركات التطوير العقاري وشركات إدارة العقارات وصيانتها التي تدرك التأثير الهائل لاعتماد التكنولوجيا العقارية في جميع العمليات العقارية والمعاملات المالية.

المزيد من المقالات حول تكنولوجيا الأعمال

  1. Article image
  2. Article image
  3. Article image
error: Content is protected !!