الميزة الجديدة مشابهة لميزة القصة على إنستقرام وسناب تشات، لكنها قد تثير المخاوف بخصوص إساءة استخدامها.

2020-04-01 11:21:50

09 مارس 2020
Article image
مصدر الصورة: مارتن بجورك عبر أنسبلاش

ستطلق شركة تويتر ميزة قصة (ستوري) مشابهة جداً لتلك الموجودة لدى منافستيها إنستقرام وسناب تشات، لكن هذه الميزة قد أثارت بالفعل مخاوف من إمكانية إساءة استخدامها.

الإعلان عن الميزة الجديدة
أعلنت الشركة منذ أيام أنها تختبر ميزة فليتس fleets (أي التغريدات المتلاشية أو سريعة الزوال) في البرازيل، وهي تغريداتٌ تختفي بعد 24 ساعة من نشرها ويتم عرضها خلال هذه المدة القصيرة في شريط منشورات منفصل. وقد أقر كايفون بيكبور، مدير المنتجات في تويتر، في سلسلةٍ من التغريدات بصحة ما كنا نشك فيه جميعاً: إن “فليتس” ما هي إلا نسخة تويتر الخاصة من ميزة القصة الموجودة على منصتي إنستقرام وسناب تشات. ووفقاً لموقع ذا فيرج، فإن الإعلان عن هذه الميزة لا يشكل مفاجأة تماماً؛ فقد كانت الشركة تختبرها منذ أكثر من عام (رغم وجود مزاعم بأن الاختبار الداخلي لها كان سرياً للغاية).

كيف تعمل ميزة التغريدة المتلاشية؟
يمكنك إنشاء هذه التغريدة من خلال النقر على أيقونة الإضافة (+) على شريط القصة في أعلى نافذة التطبيق (يُسمح باحتوائها على صور وفيديوهات وصور متحركة، طالما أنها تتوافق مع الحد الأعلى المعياري البالغ 280 محرفاً). وبمجرد أن تنشر التغريدة، فإنها تبقى ظاهرة لمدة 24 ساعة يستطيع خلالها المغرِّدون الآخرون رؤيتها، وتكون متاحة إلى جانب التغريدات المتلاشية التي ينشرها متابعوك والأشخاص الذين تتبعهم. ورغم عدم إمكانية إعادة تغريد هذه التغريدات المتلاشية، لكن يمكن التفاعل معها من خلال الرموز التعبيرية، وإذا شعرت بالرغبة في التعليق عليها كتابةً فيمكنك القيام بذلك عن طريق رسالة خاصة باستخدام النافذة المنبثقة للتراسل المباشر. لكن تغريدتك المتلاشية تتلاشى فعلاً وتختفي بعد 24 ساعة من نشرها.

تويتر تستجيب للراغبين في أن تكون حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي أقلَّ ديمومة
ليست تويتر المنصة الوحيدة التي تلجأ إلى تطبيق ميزة القصة، فمنذ فترة وجيزة أعلنت لينكد إن أنها هي الأخرى ستضيف ميزة القصة إلى منصتها. وتوفر القصص طريقة تفاعلٍ أكثر عفويةً وأقل تنسيقاً وعناية بين المستخدمين، وتحمل إمكانية تنقية سلاسل التغريدات من الأفكار المبعثرة، وجذب الشباب الذين لم يعودوا يرغبون في أن تكون منشوراتهم متاحةً إلى الأبد.

هل ستشجع التغريدات سريعة الزوال على الإساءة؟
ما زال من المبكر تحديد إمكانية حدوث ذلك، لكنه بلا شك يبعث على القلق؛ حيث تقول ترايسي شو، وهي مؤسسة شركةٍ ناشئة وتجري حالياً اختباراتٍ تجريبية على أداةٍ لكشف التحرش على تويتر، إن عامل التلاشي “يزيد من صعوبة جمع الأدلة أو إخضاع الناس للمساءلة”.

وتضيف: “هذا الأمر كان يمثل في الأساس مشكلةً على هذه المنصة؛ ففي بعض الأحيان، يتمتع المتحرِّشون بالقدر الكافي من الذكاء والحرص بحيث يبقون تغريداتهم موجودةً لما يكفي من الوقت حتى يراها الأشخاص المستهدَفون، ثم يقومون بحذف منشوراتهم”.