اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
تبين أن مجلس الذكاء الاصطناعي في جوجل أثار حساسية بعض موظفيها. مصدر الصورة: صور جيتي/ ليون نيل



كان من المفترض أن يساهم هذا المجلس المستقل في تحسين صورة جوجل العامة، ولكن النتيجة العكسية تبين كم أصبح استخدام الذكاء الاصطناعي مسألة حساسة وسياسية الطابع.

بقلم

2019-04-29 10:49:19

29 أبريل 2019
وقَّع ما يقرب من 1000 شخص من موظفي جوجل والباحثين الأكاديميين وغيرهم من الشخصيات في المجال التكنولوجي رسالة للاعتراض على تركيبة المجلس المستقل الذي أسسته جوجل لتوجيه أخلاقيات مشاريعها في مجال الذكاء الاصطناعي. أعلنت الشركة العملاقة عن تشكيل المجلس في مؤتمر إيمتيك ديجيتال الذي نظمته إم آي تي تكنولوجي ريفيو في سان فرانسيسكو. ويتألف هذا المجلس -المعروف باسم المجلس الاستشاري الخارجي للتكنولوجيا المتقدمة (اختصاراً: أتياك ATEAC)- من 8 أعضاء تتضمن اختصاصاتهم الاقتصاد، والفلسفة، والسياسات، إضافة إلى التكنولوجيا مع خبرات في مسائل محددة مثل التحيز الخوارزمي. وكان من المفترض أن يعقد المجلس أربعة اجتماعات سنوياً، بدءاً من هذا الشهر، ويصدر تقارير تتضمن وجهات نظر حول مشاريع الشركة التي تتضمن استخدام الذكاء الاصطناعي. ولكن تبين أن اثنتين من أعضاء المجلس أصبحتا مصدراً للجدل. الأولى هي ديان جيبينز، وهي المديرة التنفيذية لشركة ترومبول التي تطور أنظمة مؤتمتة للصناعات الدفاعية، ويمثل وجودها في المجلس خياراً غريباً ومثيراً للحساسيات، نظراً لاعتراض الآلاف من موظفي جوجل على قرار الشركة بتزويد سلاح الجو الأميركي ببرمجيات الذكاء الاصطناعي لمعالجة صور الطائرات المسيرة. غير أن أشد الانتقادات كانت موجهة ضد إشراك كاي كولز جيمس في المجلس، وهي رئيسة منظمة هيريتاج التي تعارض تنظيم الانبعاثات الكربونية، وتتخذ موقفاً سلبياً من المهاجرين والهجرة، وتناوئ حماية حقوق ذوي الميول الجنسية المختلفة. وفي 30 مارس أعلن أحد أعضاء المجلس، البروفسور أليساندرو أكويستي المختص بمسائل الخصوصية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HACKATHON

الهاكاثون

عبارة عن حدث إبداعي يجتمع فيه المبرمجون والأشخاص المهتمون بتطوير البرمجيات معاً لفترة زمنية قصيرة تمتد من يوم واحد إلى أسبوع كحد أقصى، وذلك بهدف التدريب أو حل المشكلات أو تطوير برمجيات وعتاد قابل للعمل في نهاية الحدث.