اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: وولف جانج كوم | إيه بي إيماجز



يريد فريق من مختبر جورج تشرش التابع لجامعة هارفارد أن يعيد تصميم الأنواع من خلال إجراء تغييرات واسعة النطاق في الحمض النووي.

2019-04-01 18:35:16

31 مارس 2019
سمحت تقنية كريسبر منذ أن تمّ ابتكارها للعلماء بإجراء تغيّرات في الحمض النووي في مواقع محددة من الجينوم. وغالباً ما يتم إجراء هذه التغيّرات الدقيقة واحدة تلو الأخرى. ربما لم يعد الأمر كذلك. إذ يقول فريق من جامعة هارفارد بأنه استخدم هذه التقنية لإجراء 13200 تعديل جيني في خلية واحدة، وهو رقم قياسي لتقنية تعديل الجينات. ترغب المجموعة –التي يشرف عليها عالم الجينات جورج تشرش- أن تعيد تصميم الجينوم على نطاق أوسع بكثير مما كان ممكناً في الوقت الحالي، الأمر الذي تقول بأنه قد يؤدي في النهاية إلى "إعادة تصميم جذرية" للأنواع، بل حتى البشر. من الجدير بالذكر أنه تمت محاولة القيام بهذا النوع من تعديل الجينات على نطاق واسع من قبل. ففي عام 2017، قام فريق أسترالي بقيادة بول توماس بإضافة تعديلات إلى الكروموسوم واي Y للفئران ونجح في ذلك. ويتم النظر إلى هذه الاستراتيجية على أنها علاج محتمل لمتلازمة داون، وهي اضطراب وراثي ناتج عن وجود كروموسوم إضافي. من أجل تحقيق الرقم القياسي الجديد لتعديل الجينات، سعى عضوا الفريق أوسكار كاستانون وكوري سميث إلى استخدام تقنية كريسبر مع نمط من أنماط تسلسل الحمض النووي يسمى LINE-1، وهو عنصر متكرر غامض موجود في كافة أنحاء الجينوم البشري. وتمثّل هذه العناصر الجينية -القادرة على نسخ نفسها- نحو 17 ٪ من جينوم الإنسان. ونظراً لأن تقنية كريسبر تقطع التركيب اللولبي المزدوج للحمض النووي، فإن إجراء الكثير من التعديلات مرة واحدة من شأنه أن يقتل الخلية. وقد حدّ هذا الخطر المحاولات السابقة لإجراء تعديلات على نطاق واسع. يقول جيف فولكنر -من جامعة كوينزلاند في أستراليا- بأنه حاول في عام 2016 القضاء على عناصر LINE عند 500 من أجنة الفئران،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



المحرر الرئيسي في مجال الطب الحيوي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو.