اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يبذل المشرعون جهوداً كبيرة لمجاراة التكنولوجيا، فكيف يمكن أن تساعدهم الشركات؟

2020-06-07 11:55:02

15 أبريل 2019
Article image

بدءاً من دور فيسبوك في نشر المعلومات المزيفة وصولاً إلى القوانين الأوروبية الجديدة لحقوق النشر... إنه الموضوع الذي يتصدر اهتمامات الأوساط التكنولوجية الآن: كيف ينبغي تنظيم عمل الشركات التكنولوجية؟ وكيف يمكن لهذه القوانين أن تجاري التكنولوجيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي؟ ومن سيضمن أن هذه القوانين لن تكون عائقاً في وجه الإبداع؟ من المسلّم به أن المشرعين غالباً ما يعانون لاستيعاب المفاهيم التكنولوجية الأساسية، في حين أن الشركات تطور التكنولوجيات بسرعة تفوق قدرة الحكومات والأنظمة القانونية على التكيف معها. وقد أشارت مجموعة من الخبراء في الذكاء الاصطناعي والسياسات، الذين تحدثوا في مؤتمر إيمتيك ديجيتال الذي نظمته إم آي تي تكنولوجي حول الذكاء الاصطناعي، إلى أن المطلوب هو التعاون ومجموعة جديدة من المعايير. أعلن مدير السياسات في جوجل كينت ووكر عن تشكيل مجلس استشاري خارجي جديد لتطوير الذكاء الاصطناعي، على حين قالت راشيدا ريتشاردسون، مديرة أبحاث السياسات في معهد إيه آي ناو، أنه يجب التركيز على تفعيل دور أخصائيي التكنولوجيات والشركات الكبيرة في منع استخدام الأنظمة التي يبنونها، حيث سألت: "من يتحمل عبء ضمان أن التكنولوجيات الناشئة لن تتسم بالتمييز؟" أردفت ريتشاردسون أن العواقب غير المقصودة –مثل المطابقات الخاطئة لأنظمة التعرف على الوجوه- قد تكون خطيرة للغاية بالنسبة لمجموعات كثيرة من الناس، وأن الأنظمة التي تم تدريبها ببيانات خاطئة قد تؤدي في نهاية المطاف إلى تعزيز التحيز الموجود من قبل.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.