اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




يمكن تدريب الروبوتات الصناعية على تخفيف حركاتها الطائشة إذا منحناها حاسة اللمس وإحساساً أفضل بالخصائص الفيزيائية للعالم الحقيقي.

بقلم

2019-06-10 16:39:03

02 فبراير 2019
مصدر الفيديو: ساينس روبوتيكس على الرغم من التطورات المذهلة التي يشهدها عالم الذكاء الاصطناعي، ما زالت الروبوتات تتحرك بشكل طائش إلى حد فظيع. وقد تزايد اعتماد الباحثين والشركات على التعلم الآلي لجعل هذه الروبوتات أكثر تكيفاً وبراعة في الحركة. وهو ما يعني عادة تلقيم الروبوت بفيديو لما يحدث أمامه، وجعله يحسب كيفية حركته من أجل التلاعب بالجسم المطلوب. وعلى سبيل المثال، فقد تمكن باحثو أوبن إيه آي – وهي مؤسسة لاربحية في سان فرانسيسكو – من تعليم ذراع يد روبوتية كيفية التلاعب بمكعب من ألعاب الأطفال بهذه الطريقة. غير أن البشر بطبيعة الحال يعتمدون على أكثر من مجرد النظر لتعلم كيفية التعامل مع الأجسام، وذلك بالجمع ما بين الرؤية وحاسة اللمس، وكما تعلمنا في مرحلة مبكرة من عمرنا، فإن الأجسام ذات التوضع غير المستقر ستقع على الأرجح. وهو على الأرجح ما أوحى لنيما فازيلي وزملائه في إم آي تي بتصميم روبوت جديد، وهو يتمتع بفهم أساسي لفيزياء العالم الحقيقي، إضافة إلى حاسة لمس يمكن الاستفادة منها. برهن الروبوت عن رشاقة أصابعه بإتقان لعبة جينغا، وهي لعبة تتطلب إزاحة كتل من برج مؤلف من عدد كبير من الكتل المكدسة فوق بعضها البعض، وذلك من دون التسبب بوقوع البرج. كما برهن الروبوت عن مهارة ضرورية للاعب البشري، وهي اختيار الكتلة التي يمكن إزالتها بدون التسبب بوقوع البرج. استلهم البحث عدة أفكار أساسية تم تطويرها من قبل جوش تينيبوم، في قسم علوم الدماغ والإدراك في إم آي تي، ضمن أبحاثه حول الإدراك البشري. بما في ذلك الفكرة التي تقول بأن البشر يطورون فهماً حدسياً للفيزياء من سن مبكرة، وأن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.