اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
الصورة الأصلية: شاترستوك | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



طرح باحثان من جامعة هارفارد نظرية جديدة تشير إلى أن تشيكسولوب جاء من أبعد نقطة في المجموعة الشمسية ليغير تاريخ كوكبنا إلى الأبد.

بقلم

2022-01-26 18:21:45

21 فبراير 2021
في يوم ما، قبل 66 مليون عام تقريباً، سقط على الأرض جسم عملاق غريب قادم من حافة مجموعتنا الشمسية. وقد تسبب هذا الجرم السماوي -الذي يبلغ عرضه عشرات الكيلومترات- في تغيير تاريخ الكوكب إلى الأبد، بعدما قضى على ما يقرب من ثلاثة أرباع الأنواع النباتية والحيوانية التي كانت تعيش على الأرض في ذلك الوقت، وأنهى عصر الديناصورات بطريقة مفاجئة، ممهداً الطريق إلى عصر الثدييات وتطور البشر. شظية مذنب وليس كويكباً خلَّفَ تشيكسولوب (Chicxulub) -الذي ساد اعتقاد بأنه كويكب وليس مذنب- وراءه حفرة عملاقة تمتد على مسافة 93 ميلاً (حوالي 150 كيلومتراً) وعمق 12 ميلاً (حوالي 19 كيلومتراً) تمتد قبالة سواحل دولة المكسيك الحالية. وقد أدى اصطدامه القوى بالأرض في نهاية العصر الطباشيري إلى تسخين مواد الهيدروكربونات والكبريت الموجودة داخل الصخور الرسوبية، ما تسبب في تكوُّن ما يُعرف بالسناج (السخام) الستراتوسفيري (stratospheric soot) والهباء الكبريتي (sulfate aerosols) في الغلاف الجوي، الذي كوّن بعد ذلك ضباباً من حمض الكبريتيك حجب ضوء الشمس، وبدأت سنوات التبريد العالمي التي سببت تغيرات كبرى في المناخ، نتج عنها انقراض الديناصورات وغيرها من الحيوانات، وحدوث طفرة للثدييات اللاحقة وظهور الإنسان. السؤالان الرئيسيان اللذان حيرا العلماء لفترة طويلة فيما يتعلق بهذا الجرم السماوي هما: هل كان كويكباً أم مذنباً؟ وأين نشأ وكيف وصل إلينا؟ ظهرت عدة نظريات تحاول الإجابة على هذا اللغز، إلا أن باحثَيْن من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.