اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تعتقد تيليباث أن بإمكانها أن تعيد صياغة التواصل الاجتماعي عبر حظر الأطراف المسيئة، ولكن الخبراء ليسوا متأكدين من نجاح هذا المسعى.

2022-02-17 13:15:49

13 أكتوبر 2020
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك عبر بيكسلز
في المدرسة المتوسطة والثانوية، قامت نورا تان بالانضمام إلى المنصات الثلاثة الكبيرة للتواصل الاجتماعي. وقد كان هذا أمراً طبيعياً لفتاة مثلها. تقول تان، وهي الآن مديرة منتجات في سياتل: “لقد كبرت في فترة شهدت الانطلاق الفعلي للتواصل الاجتماعي”. وتواصل: “سجلت حساباً على فيسبوك في 2009، وعلى إنستقرام في 2010، وعلى تويتر عندما كنت في الثانوية”. ولكن عندما أصبحت تان في الجامعة، بدأت تشكك في صواب قرارها. وتقول: “لقد فكرت في الأسلوب الذي يجب أن يطبق في مراقبة المحتوى، وكيف يتم استغلاله في الحملات السياسية ولتحقيق بعض الأهداف”. شعرت تان بالقلق إزاء ما اكتشفته؛ فحذفت حسابها على تويتر، واستخدمت إنستجرام فقط لمتابعة الحسابات الخاصة بأصدقائها المقربين والمناظر الطبيعية، واستخدمت امتداداً لمتصفح كروم بحيث تتلقى إشعارات من أصدقائها فقط عندما تكتب كلمة Facebook في محرك البحث. ولهذا، اتخذت موقفاً “متهكماً للغاية” عندما تلقت دعوة من أحد الأصدقاء إلى المشاركة في اختبار خاص أولي لمنصة جديدة للتواصل الاجتماعي، تيليباث (Telepath)، في مارس من عام 2019. وكانت تشعر على وجه الخصوص بالكثير من الشكوك؛ نظراً لكونها امرأة ذات بشرة غير بيضاء تعمل في القطاع التكنولوجي. ولكن، وبعد 18 شهراً، أصبحت هذه المنصة الوسيلةَ الوحيدة للتواصل الاجتماعي لدى تان. شارك مارك بودنيك، وهو رئيس سابق لموقع كورا (Quora)، في تأسيس تيليباث،

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.