يعود موضوع إنشاء الأبواب الخلفية إلى الواجهة مع عودة الخلاف حول التشفير بين آبل ومكتب التحقيقات الفدرالي.

2020-01-21 10:02:25

21 يناير 2020
Article image
حقوق الصورة: أسوشييتد برس

يقول الخبر
أرسل مكتب التحقيقات الفدرالي طلباً إلى شركة آبل للحصول على بيانات هاتفَي آيفون مُقفَلَين ومُشفَّرين وتعود ملكيتهما إلى محمد سعيد الشمراني، وهو المُسلَّح الذي قَتل ثلاثةَ أشخاص في قاعدة بحرية في بينساكولا بولاية فلوريدا الشهر الماضي. وقد تم إرداؤه قتيلاً من قِبل ضباطٍ في مكان الحادثة.

وكان مكتب التحقيقات الفدرالي يحاول تخمين كلمات المرور للجهازين، ولديه مذكرة تفتيش لكلٍّ منهما، وفق ما أوردته صحيفة نيويرك تايمز. وقد قالت آبل إنها سلَّمت جميع البيانات التي في حوزتها بما فيها بيانات آي كلاود، ولكن يستحيل على الشركة تجاوز نظام التشفير الخاص بها للوصول إلى محتويات الجهازين. لقد تم الكشف عن هذا الطلب لأول مرة من قِبل محطة إن بي سي.

ليست المرة الأولى
يشبه هذا الموقفُ الخلافَ الذي نشب في عام 2016 بين شركة آبل ومكتب التحقيقات الفدرالي حول جهاز آيفون يعود لأحد منفِّذي إطلاق النار في سان بيرناردينو. وفي حينها، لجأ مكتب التحقيقات الفدرالي في نهاية المطاف إلى شركةٍ خاصة تمكنت من اختراق تشفير جهاز الآيفون.

مواجهةٌ محتملة
قد تؤدي هذه القضية إلى نشوب نزاعٍ آخر بين مكتب التحقيقات الفدرالي وشركة آبل حول التشفير، مما يُزكي توتراتٍ أوسع بين الحكومة وشركات التكنولوجيا حول هذا الموضوع. ففي عام 2016، قال المدير التنفيذي في آبل تيم كوك إن إنشاء بابٍ خلفي لهواتف الآيفون سيُضعف الأمان بالنسبة لجميع المستخدمين. حيث كتب: “بمجرد إنشاء هذه الأبواب، فإنه يمكن استخدامها مراراً وتكراراً على عددٍ غير منتهٍ من الأجهزة”.

ومع ذلك، فإن المدّعي العام الأميركي، ويليام بار، قد أثار النقاشَ حول التشفير مؤخراُ؛ حيث قال في الشهر الماضي إن تمكين وكالات فرض القانون من كسر حماية الأجهزة المشفرة هو إحدى “أعلى الأولويات” لدى وزارة العدل.