اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: سيمون نيرونيا



لا يوجد سوى بضعة مشرعين يدركون فعلياً ما يتحدثون عنه، ولكن هذا أفضل من لا شيء كبداية.

2019-04-30 11:17:10

30 أبريل 2019
طرح المشرعون الأميركيون مؤخراً مشروع قانون جديد يمثل أولى المحاولات الكبيرة في البلاد لتنظيم الذكاء الاصطناعي، ومن المرجح أنها لن تكون المحاولة الأخيرة. يشير هذا المشروع إلى نقلة كبيرة في موقف واشنطن من إحدى أهم التكنولوجيات في هذا القرن. فمنذ بضع سنوات، لم يكن لدى صانعي السياسات مَيلٌ يُذكر نحو تنظيم الذكاء الاصطناعي. أما الآن، وقد أصبحت عواقب هذا الانكفاء محسوسة بشكل متزايد، فقد بدأت مجموعة صغيرة في الكونجرس بقيادة إستراتيجية واسعة للجم هذه التكنولوجيا. على الرغم من أن الولايات المتحدة ليست الوحيدة التي تحاول تحقيق هذا الغرض –فقد قامت بلدان أخرى بوضع مشاريع قوانين أو إصدار قوانين لتحميل الشركات التكنولوجية مسؤولية عمل خوارزمياتها، مثل المملكة المتحدة وفرنسا وأستراليا- إلا أنها تتمتع بفرصة فريدة لتأطير التأثير العالمي للذكاء الاصطناعي، كونها موطن وادي السيليكون. يقول بينديرت زيفينبيرجين، وهو مستشار سابق للسياسة التكنولوجية في البرلمان الأوروبي ويعمل حالياً باحثاً في جامعة برينستون: "إحدى المشاكل في أوروبا هي أننا لسنا في صدارة تطوير الذكاء الاصطناعي، بل نحن أشبه بمستهلكين لهذه التكنولوجيا في الكثير من النواحي. نحن في المرتبة الثانية من دون شك، حيث تحتل المرتبة الأولى كل من الولايات المتحدة والصين". ويحمل المشروع الجديد اسم قانون المسؤولية الخوارزمية، وهو يُلزم الشركات الكبيرة بتدقيق أنظمة التعلم الآلي فيها بحثاً عن التحيز والتمييز، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الوضع في أسرع وقت ممكن إذا تم اكتشاف هذه المشاكل. كما يتطلب من هذه الشركات ألا يقتصر تدقيقها على أنظمة التعلم الآلي، بل يمتد أيضاً إلى جميع العمليات المتعلقة بالبيانات الحساسة –بما فيها

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو