Article image
مصدر الصورة: ألفابيت إكس


هذا القسم يأتيكم بالتعاون مع:


يهدف المشروع إلى تطوير روبوتات قادرة على التعلم ذات أغراض عامة، لكن الطريق ما زالت طويلة أمام الروبوتات.

يقول الخبر
أعلن ألفابيت إكس، وهو أول قسم للبحث والتطوير في شركة ألفابيت، عن مشروع روبوت الحياة اليومية، الذي يهدف إلى تطوير “روبوتات قادرة على التعلم ذات أغراض عامة”. تقوم الفكرة على تزويد الروبوتات بكاميرات وبرمجيات معقدة للتعلم الآلي، والسماح لها بمراقبة العالم المحيط بها والتعلم منه دون الحاجة إلى التعلم حول كل وضع محدد يمكن أن تواجهه.

في الوقت الحالي
تتعلم النماذج الأولية من الروبوتات كيفية فرز القمامة. قد تبدو هذه المهمة رتيبة، ولكن من الصعب تمكين الروبوتات من تحديد الأنواع المختلفة من الأشياء، ومن ثم كيفية الإمساك بها. ويدّعي ألفابيت إكس أن روبوتاته تُخطئ في تصنيف القمامة حالياً بنسبة أقل من 5%، وهي نسبة منخفضة بالمقارنة مع نسبة خطأ البشر في المكتب، التي تبلغ 20%.

الفكرة العامة
تكلف الروبوتات مبالغ باهظة، وهي مقيدة بأداء مهام محددة واختصاصية للغاية، كما أن تصميم الروبوتات التي تستطيع أن تعمل بأمان ومن دون تدخل بشري أمر صعب للغاية؛ حيث إن البيئات البشرية المعقدة مثل المنازل أو المكاتب تمثل واحدة من أكبر التحديات التي تواجهها الروبوتات حالياً.

وقد بدأت العديد من الشركات من قبل بالجمع ما بين الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وحققت درجات مختلفة من النجاح. إن هدف مشروع روبوت الحياة اليومية -أي بناء روبوت قادر على تعلم كيفية العمل في الكثير من الأوضاع المختلفة- يعبر عن طموح كبير للغاية، وحتى لو نجح هذا المشروع فعلاً، فإن تحقيق هذا النوع من القدرات ما زال مستحيلاً قبل عدة سنوات على الأقل.