اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
توسداي وورد وهي تتلقى جرعة داعمة من لقاح كوفيد-19 في بيتسبرج.
مصدر الصورة: أسوشييتد برس



تمت الموافقة على إعطاء الجرعات الداعمة لبعض فئات الشعب الأميركي مؤخراً، لكن لا تزال هناك مشكلات أساسية متعلقة بالمساواة، سواء في الولايات المتحدة أو حول العالم.

2021-09-29 17:15:41

29 سبتمبر 2021
يوشك برنامج الجرعات الداعمة على البدء في الولايات المتحدة، بعد أن وفّرت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها جرعات إضافية لجزء كبير من الشعب الأميركي. توصي الوكالة الآن بإعطاء جرعة ثالثة من لقاح فايزر-بيونتك للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً أو أكثر وللبالغين الذين يتلقون الرعاية الطويلة الأمد ولأولئك الذين تزيد أعمارهم على 50 عاماً ممن يعانون حالات طبية كامنة. (سيتعين على الأشخاص الذين كانت أولى جرعاتهم من لقاح جونسون آند جونسون أو موديرنا الانتظار لفترة أطول قليلاً). كما سيتاح للعاملين في الخطوط الأمامية أو الذين هم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى الحصول على جرعة داعمة، إذ تمت إضافة هذه الفئات عندما قامت مديرة مراكز مكافحة الأمراض، روشيل والينسكي، بتجاوز لجنتها. لكن هذا القرار كان مثيراً للجدل لأسباب ليس أقلها أن اللقاحات لا تزال فعالة جداً في وقاية الناس من الإصابة بالأمراض الخطرة ودخول المستشفيات. يعتقد الكثير من الخبراء أن الأولوية ينبغي أن تكون إعطاء اللقاحات لعدد أكبر من الأشخاص في الولايات المتحدة، وإرسال الجرعات التي تشتد الحاجة إليها إلى البلدان منخفضة الدخل، التي لم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.