اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




لا شك في أن شركات النفط والغاز التي تستخدم حلولاً رقمية متقدمة لتنفيذ عملياتها، ستنمو في المستقبل.

2020-02-05 13:32:01

05 فبراير 2020
نشرة خاصة استطاعت التطورات التي شهدتها التكنولوجيا تمكينَ قطاع الطاقة من الوصول إلى مصادر جديدة للغاز الطبيعي والنفط لتلبية الطلب المتزايد في جميع أنحاء العالم. كما ساعد الابتكار أيضاً على التخفيف من الأثر البيئي لإنتاج الطاقة من خلال السماح بإنتاج المزيد من الغاز والنفط باستخدام عددٍ أقل من الآبار. وفي خضم مرحلة التطور، تصبح كيفية مواكبة شركات النفط والغاز للتحول السريع الذي يشهده هذا القطاع مصدراً للقلق. ولا يمكن تحقيق ذلك إلا في حال كانت الشركات قادرة على التصدي لمسألة التحول بحزم وانتهاج التغيير. بالنظر إلى أن المنحى الذي تتخذه التكنولوجيا يعيد صياغة الكيفية التي يتم فيها تقديم القيمة للعملاء، يمكن لشركات النفط والغاز أن تصمد في وجه المنافسة من خلال قبول التحولات العملياتية والإستراتيجية، وإعادة النظر فيما يعنيه العمل ضمن اقتصاد مقود بالتقنيات الرقمية. بالنسبة لكثير من الناس، يمثل الانكماش الذي بدأ يشهده قطاع النفط والغاز منذ العام 2014 تجربةً مؤلمة؛ فكل مَن له علاقة بهذا القطاع يصف الأمر بأنه أسوأ انكماش يضرب هذه الصناعة على الإطلاق. وعلى الرغم من العمل في بيئة تتسم بانضباط رأس المال وانخفاض التكاليف (حيث تتعرض المشاريع إما للتأجيل أو للإلغاء بالكامل)، فإنه من المثير للاهتمام كيف تمكّنت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" من مواجهة هذا الوضع. حيث تعمل الشركة على إحداث ثورة في الأعمال من خلال ما لديها من مجموعة المشاريع الرقمية التي تشمل تحديد مواقع التنقيب عن الغاز والنفط، مما يساعدها على تحديد المواقع التي ستبيع فيها المنتجات. وقد ساعدت أدنوك في دفع الاقتصاد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.