اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
الصورة الأصلية: دانييل روميرو عبر أنسبلاش | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



لا تزال الهواتف القابلة للطي تقنية جديدة ذات انتشار محدود، ولكنها قد تمثل قفزة تقنية كبيرة في تطور الهواتف الذكية منذ بدء ظهورها.

2021-12-21 18:16:36

17 يناير 2021
رأي غير محبب: نحن نستخدم أيفون الذي أطلقته آبل سنة 2007 يمكن القول وبدرجةٍ كبيرة من الثقة أنه ومنذ إطلاق شركة آبل لأول هاتف ذكي من نمط أيفون سنة 2007، لم يحصل تغيير جذري في بنية وشكل الهواتف الذكية، وبدلاً من ذلك، استندت كل الشركات المصنعة للهواتف الذكية على نفس الفلسفة التصميمية: شاشة لمسية كبيرة في منتصف الهاتف، كاميرا (أو مجموعة كاميرات) خلفية، كاميرا أمامية، عدد قليل من الأزرار والكثير من التطبيقات والخصائص البرمجية. قد لا يتفق الكثيرون مع الفكرة السابقة، ولكننا لو نظرنا بشكلٍ عام لوجدنا أن ما تغير فعلياً على الهواتف الذكية هو تحسينات على الخصائص الموجودة سلفاً: تحسين جودة التصوير، زيادة عدد الكاميرات، إضافة مكبرات صوتية، تغيير مكان حساس البصمة من الأمام إلى الخلف، إلى الجوانب وحتى تضمينه داخل الشاشة. ينسحب هذا الأمر على الشاشة اللمسية التي تم تحسينها بشكلٍ كبير وزيادة دقتها وجمالية ألوانها بفضل تطور تقنية الثنائيات العضوية الباعثة للضوء OLED. ولكن الشكل العام للهاتف الذكيّ ظل كما هو، أو لنقل كيفية تفاعلنا مع الهاتف الذكيّ ظلت -من حيث المبدأ- كما هي: شاشة في المنتصف نشاهد عبرها كل شيء وننفذ عبرها كل شيء. حتى مع تطور المساعدات الرقمية الذكية التي تتيح التحكم في الهاتف عبر الأوامر الصوتية (مثل سيري من آبل ومساعد جوجل الذكي من جوجل وبيكسبي من سامسونج)، ظل شكل الهاتف الذكيّ كما هو، وظلت التحسينات والتطويرات مرتبطة بالشاشة والكاميرات وقدرة العتاد. وبالتالي، وبالرّغم من كون المساعدات الرقمية تمثل قفزة تقنية كبيرة إلا أنها ميزة برمجية لن

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.