اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
ناسا/ مختبر الدفع النفاث-معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا



بعد أوبورتيونيتي، ماذا نفعل الآن؟ يمكن لطائرة غير مزودة بمحركات، قابلة للنفخ، وتستخدم التيارات الصاعدة الدافئة لتبقى محلقة في الجو، أن ترسم الخرائط بتكاليف مجدية للأجزاء الأقل توثيقاً من سطح الكوكب، مما يساعد في تخطيط بعثات الهبوط.

2021-07-15 15:31:11

04 مارس 2019
على مدى العقود القليلة الماضية، أصبح المريخ أكثر الكواكب استكشافاً في النظام الشمسي (بعد الأرض)، حيث استضاف العشرات من الزوار. في الواقع، هناك 8 بعثات تعمل في الوقت الحالي على سطح الكوكب الأحمر وحوله. وقد وصلت أولى هذه البعثات إلى المريخ في 2001، وهي المركبة المدارية مارس أوديسي، التي يتوقع لها أن تواصل عملها حتى عام 2025. من المقرر القيام بمزيد من البعثات في الوقت الذي تعمل فيه ناسا، وربما وكالات فضائية أخرى، لتحقيق الهدفين المتمثلين بإعادة عينات المريخ إلى الأرض وإرسال البشر في نهاية المطاف. سيتطلب هذان الهدفان خرائط أكثر تفصيلاً لأرض المريخ. توفر العربات المتجولة هذا النوع من التفاصيل ولكن ليس بمقدورها التنقل سوى بضعة أمتار في اليوم الواحد، حيث تمكنت أوبورتيونيتي – عربة ناسا المتجولة – مسافة مثيرة للإعجاب بلغت 45 كيلومتراً خلال مهمتها، ولكن استغرقها القيام بذلك 15 عاماً. لذا فإن علماء الكواكب يبحثون عن طرق لاستكشاف سطح الكوكب بشكل أسرع. تتمثل إحدى الأفكار بإطلاق طائرة ضمن الغلاف الجوي للمريخ مزودة بمحرك قادر على إبقائها محلقة في الجو. يمكن لمثل هذه المهمة أن تغطي مسافات شاسعة ولكنها ستكون باهظة التكاليف والتي تصل إلى أكثر 350 مليون دولار. يمكن اتباع أسلوب أقل تكلفة وذلك بالاعتماد على بعثة مشتركة أكبر. لذا فهناك فكرة أخرى تتمثل بإرسال عربة متجولة إلى المريخ تحمل طائرة رباعية المراوح يمكنها إجراء مسح للمنطقة المحيطة. ولكن مثل هذه الرحلات الجوية ستكون قصيرة ومحدودة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.