اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


هذه هي اللحظة التي بُنيت أوزيريس ريكس من أجلها، وحان الوقت لنرى ما إذا كانت على مستوى العمل.

2022-02-17 14:04:55

17 أكتوبر 2020
Article image
صورة توضح كيف يمكن لأوزيرس ريكس إجراء المناورة باستخدام نظام تاجسام أثناء هبوط المركبة الفضائية على سطح بينو لجمع العينة. مصدر الصورة: ناسا/ مركز جودارد للرحلات الفضائية/ جامعة أريزونا‎
منذ ديسمبر من العام 2018، كانت أوزيريس ريكس تدور حول الكويكب بينو، وتحاول كشف المزيد من المعلومات حول تركيبه الكيميائي والجيولوجي. ولسبب وجيه: يقول توماس زوربوكين، رئيس إدارة البعثات العلمية في ناسا: “يمثل بينو كبسولة زمنية؛ فهو موجود منذ 4.5 مليار سنة، ويحمل تاريخ بيئته المحيطة معه”. إذا درسنا بينو -البالغ طوله 1,640 متراً- وأمثاله من الكويكبات بالتفصيل، يمكن أن نكشف لغز الكيفية التي تجتمع فيها المكونات التي تتضافر معاً في تشكل كواكب مثل الأرض، ما يؤدي إلى ظهور الحياة في نهاية المطاف. والآن، نصل إلى الجزء الصعب: الحصول على عينة. وقد حققت أوزيريس ريكس هدفها إلى حد ما؛ فخلال أقل من عامين، أثبتنا بشكل مؤكد غنى بينو بالمواد العضوية والمواد المعدنية الرطبة. وقد علمنا أنه من المحتمل أن هذا الكويكب كان يحوي أنهاراً مائية ضخمة تتدفق داخله. وقد رأينا أنه كويكب “نشط”؛ حيث إنه يفقد كتلته نتيجة الحطام الذي يقذفه إلى الفضاء. كما عرفنا أيضاً -وخلافاً لما اعتقدنا في البداية- أن سطح الكويكب ليس مغطى بالحبيبات الناعمة مثل شاطئ رملي. ولكن كل هذه الاكتشافات لا تقارن مع ما قد نكتشفه إذا تمكنا من الحصول على بعض العينات وإرسالها إلى الأرض لدراستها في المختبر. وهو الهدف الذي نأمل تحقيقه في 20 أكتوبر، عندما ستندفع أوزيريس ريكس نحو سطح الكويكب في محاولة لجمع بعض الحصى والغبار من السطح. وستكون هذه العملية من أصعب ما قامت به ناسا على الإطلاق، وذلك على مدى أربع ساعات ونصف من التوتر والأعصاب المشدودة، وعلى بعد أكثر من 321 مليون كيلومتر عن الأرض. بعد ذلك، يجب على المركبة أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.