اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




اكتشاف الباحثين لهذه المادة جعلنا نقترب إلى درجة مثيرة من الحصول على ناقلية فائقة في حرارة الغرفة.

2021-07-02 17:29:44

16 ديسمبر 2018
تُعتبر الناقلية الفائقة من الظواهر الفيزيائية الغريبة، وهي التي تتمثل في انعدام المقاومة الكهربائية في بعض المواد عند تبريدها إلى ما تحت حرارة معينة. ويجب تبريد أفضل النواقل الفائقة باستخدام الهيليوم السائل أو النيتروجين السائل للوصول إلى برودة كافية (في أغلب الأحيان بحرارة 250 درجة مئوية تحت الصفر) حتى تعمل. وتمثل الفكرة القائلة بأنه يمكن تحويل مادة ما إلى ناقل فائق في درجة الصفر المئوية -أي ما يسمى بالناقلية الفائقة في حرارة الغرفة (اختصاراً RTSC)- كنزاً ثميناً يحلم الباحثون جميعاً بالتوصل إليه. وإذا اكتُشف شيء كهذا، فسوف يؤدي إلى إطلاق مجموعة متنوعة من التقنيات الجديدة، مثل تحقيق سرعة خارقة في عمل الحواسيب ونقل البيانات. ويعج تاريخ الناقلية الفائقة بادِّعاءات كاذبة عن التوصل إلى ناقلية فائقة في حرارة مرتفعة في تجارب كان يتبين لاحقاً أن تكرارها مستحيل، وقد وصل الأمر بالعلماء إلى تشبيه هذه الظواهر الكاذبة بالأطباق الطائرة عن طريق إطلاق اسم ساخر عليها، وهو: الأجسام فائقة الناقلية غير المحدَّدة، أو اختصاراً USO. ولهذا يجب التعامل بالكثير من الحذر مع أي ادعاء بتحقيق الناقلية الفائقة في حرارة مرتفعة، غير أن الأخبار الحديثة التي تشير إلى تحطيم الرقم القياسي في الناقلية الفائقة في حرارة مرتفعة تستحق النظر إليها بمزيد من التفصيل. تم إجراء هذا البحث في مختبر ميخائيل إيريميتس وزملائه في معهد ماكس بلانك للكيمياء في ماينز بألمانيا، ويقول إيريميتس وزملاؤه إنهم تمكنوا من رصد الناقلية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.