اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


2021-11-09 18:22:03

29 يناير 2018
Article image

"تويتر" هو آلة مصممة لتوليد مشاعر قبيحة. كل شيء هنا يخضع للكمية: عدد الناس الذين يعجبون بتغريداتك، عدد الذين يشاركون كلماتك مع متابعيهم، وربما الأهم من هذا كله، عدد متابعيك. إذا كنت تقضي الكثير من الوقت على المنصة، تصبح تلك الأرقام بسرعة مؤشراً لقيمتك الذاتية، وبغض النظر عن مدى ارتفاعها، فستشعر بأنها صغيرة جداً على الدوام. فماذا عن متابعي "تويتر" المزيفين ووسائل الإعلام الاجتماعية؟ شراء المتابعين الوهميين ليس من المفاجئ إذاً أن نجد أن العديد من مستخدمي الموقع يبالغون في بروزهم من حيث عدد المتابعين. لقد أثبتت صحيفة "نيويورك تايمز" بشكل صارخ في قصة نشرتها حديثاً، شراء العديد من الممثلين وعارضات الأزياء ورجال الأعمال والرياضيين وفناني جمهور فوق الـ 18 عاماً وغيرهم، متابعين وهميين من شركة غامضة تعرف باسم "ديفومي" (Devumi). وعلى الرغم من أن أغلب مضمون تقرير "التايمز" جديد، فإننا ندرك منذ فترة طويلة أن المستخدمين يلجؤون إلى تضخيم شهرتهم الظاهرية بشكل مصطنع. ولكن الأمر المثير للدهشة هنا هو الطرق التي يستجيب بها هؤلاء المستخدمون عند مواجهتهم بهذه الحقائق. حاول أغلب الذين ذُكروا في قصة "التايمز" إلقاء اللوم على مرؤوسيهم. على سبيل المثال، قال ممثل للعلامة التجارية "كاثي إيرلندا" (Kathy Ireland)، للصحيفة: "أوقِف أحد الموظفين عن العمل بعد شرائه مئات الآلاف من المتابعين لشركة "إيرلندا" دون موافقتها. وفي حين أن ذلك قد يكون صحيحاً، فإنه يجب على حساب شركة "إيرلندا" أن يقلص من عدد المتابعين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.