اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


ما الذي يجب على الحكومات أن تفعله للتصدي لعدوى مثل كوفيد-19؟

يتعلق الأمر بقدرة الأنظمة القائمة على مواصلة عملها تحت مستوى الضغط الناجم عن الوباء، بغض النظر عن المعرفة المسبقة بإمكانية حدوثه.

2020-04-22 12:00:27

2020-04-26 12:16:00

22 أبريل 2020
Article image
مصدر الصورة: شاترستوك
في عام 2008، نشرت المملكة المتحدة أول سجل وطني للمخاطر، مما سمح للجمهور بإدراك أولويات الأمن الوطني في حالات الطوارئ المدنية. وقام التقرير بقياس المخاطر وفقاً لبُعدين، هما: التأثير النسبي والاحتمال النسبي، وكانت إمكانية تأثير وباء على رأس قائمة المخاطر. وبعد عام من ذلك، شهد العالم تفشي وباء أنفلونزا الخنازير الذي تسبَّب في مئات الآلاف من الوفيات. وفي حين سجلت المملكة المتحدة مئات الآلاف من الإصابات، إلا أن عدد الوفيات كان قليلاً نسبياً.  ورغم أن الأوبئة لا تمثل أحداثاً نادرة من منظور الحكومات، غير أن المسألة لا تكمن في قدرة بلد ما على استشراف تفشي وباء والاستعداد له تبعاً لذلك، بل يتعلق الأمر بقدرة الأنظمة القائمة على مواصلة عملها تحت مستوى الضغط الناجم عن الوباء، بغض النظر عن المعرفة المسبقة بإمكانية حدوثه. وفي هذا الصدد، شكَّل فيروس كورونا اختباراً للعمل تحت الضغط، ليس لأنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم فحسب، وإنما للعولمة بحدّ ذاتها. لا شكّ أن الحقبة الحديثة من الاتصال الشامل المدفوع بالعولمة قد أدت إلى تعاظم خطر الأوبئة؛ حيث يرتفع احتمال انتشارها نظراً لزيادة

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.