لعبت أعمالها البحثية دوراً هاماً في فهم أثر تفاعل العديد من المواد مع الهواء والتربة، وانعكاسات هذا التفاعل على الجانب البيئي.

2020-07-12 14:02:16

09 يوليو 2020
Article image
مصدر الصورة: موقع منظمة ماكس جالا

النشأة والدراسة 

ولدت هند العبد الله وترعرعت في دولة الإمارات العربية المتحدة، وطوّرت أثناء نشأتها اهتماماً بمجال الكيمياء، ما دفعها لدراسته بشكلٍ معمق أثناء مرحلة الإجازة التي أنهتها بدرجة تميّز من جامعة الإمارات العربية المتحدة سنة 1999، ومن ثم قررت الانتقال إلى الولايات المتحدة الأميركية بغرض إكمال دراستها، حيث حصلت على درجة الدكتوراه في مجال الكيمياء الحيوية من جامعة أيوا سنة 2003.

المسيرة العلمية والبحثية 

بدأت العبد الله مسيرتها العلمية عبر حصولها على منحةٍ من أجل دراسات ما بعد الدكتوراه ضمن مخبر البروفيسور فرانز جايجر في قسم الكيمياء في جامعة نورث ويسترن، وذلك بين عامي 2003 و2005، وبعد ذلك قررت الانتقال إلى كندا لتبدأ عملها كأستاذة مساعدة في جامعة ويلفريد لورييه سنة 2005، وبقيت في هذا المنصب حتى سنة 2010، عندما تمت ترقيتها لمرتبة أستاذة مشاركة في نفس القسم، وأخيراً في سنة 2017 حصلت العبد الله على ترقيةٍ لمرتبة أستاذة (Professor).

شغلت العبد الله مناصب أخرى خلال هذه الفترة، ولم تقتصر مسيرتها على العمل في جامعة ويلفريد لورييه؛ إذ عملت لمدة ثلاث سنوات في قسم الكيمياء التابع لجامعة جويلف (University of Guelph) كما أنها تعمل أستاذة ملحقة في جامعة واترلو منذ سنة 2005 حتى يومنا هذا، وسبق لها أن عملت كأستاذة زائرة في قسم الكيمياء التابع لجامعة تورنتو سنة 2011.

تدير العبد الله مجموعةً بحثية في جامعة ويلفريد لورييه الكندية، حيث تركز هذه المجموعة أبحاثها في مجالات التحولات الكيميائية الفيزيائية متعددة الأطوار في المجال البيئي، وبشكلٍ خاص التفاعلات الهوائية وتلك المرتبطة بالتراب من وجهة الكيمياء الفيزيائية، وذلك عبر استخدام تقنيات المطيافية تحت الحمراء وتقنيات تحسس ومسح السطوح، وبحسب الصفحة الرسمية لهند العبد الله على موقع جامعة ويلفريد لورييه، فإن مجالات اهتمام مجموعتها البحثية تُقسم إلى صنفين أساسيين: الكيمياء الجوية، والدراسات الجيوكيميائية الخاصة بمادة الزرنيخ والفوسفور والمواد العضوية في التربة، وقد سبق وأن حصلت العبد الله على منحةٍ من أجل دراسة تأثير تفاعلات مركبات الزرنيخ العضوي مع المواد الماصة باستخدام التقنيات المطيافية. كما أن نشاطاتها البحثية قد حصلت على دعمٍ من العديد من المؤسسات العلمية والأكاديمية المرموقة، مثل الجمعية الكيميائية الأميركية، والمنظمة الكندية للعلوم المناخية والجوية. وتركت الأبحاث التي قامت بها العبد الله أثراً هاماً في العديد من المجالات، مثل جودة الهواء، والتغير المناخي، وفهم الآثار البيئية للمواد النانوية المُهندسة. 

جوائز وتكريمات

حصلت هند العبد الله على العديد من الجوائز والتكريمات خلال مسيرتها العلمية تقديراً لدورها البارز في مجال الكيمياء الفيزيائية والدراسات البيئية، ومن أبرز هذه التكريمات: