اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




الجينوم البشري السعودي خطوة رائدة لبناء خريطة وراثية لسكان المملكة العربية السعودية.

2021-04-06 13:59:37

20 سبتمبر 2020
دخلت الطفلة الرضيعة مستشفى مدينة الملك فهد الطبية إثر إصابتها بورم في الدماغ من الدرجة الرابعة (جيلوبلاستوما) في مارس من العام الماضي، بعد أن كانت قد خضعت لعملية جراحية لاستئصال الورم لكنه عاد من جديد، ورفضت عائلة الطفلة إخضاعها للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو لعمل جراحي آخر. وفي اللحظة التي بدا فيها أن جميع الخيارات العلاجية قد استُنفذت، شكَّل مشروع الجينوم البشري السعودي نافذة أمل في نهاية هذا النفق المظلم. بدأ العمل في مشروع الجينوم البشري السعودي منذ أواخر عام 2013 في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وتم تدشين معامله ومختبراته الحديثة في عام 2018، ويمثل اليوم أهم معالم التقدم العلمي في المجال الطبي والتقني في المملكة العربية السعودية، ويجعل منها واحدة من عدد قليل من الدول التي انضمت إلى نادي تحليل تسلسل الجينوم البشري لشعبها. وقد أوضحت الدكتورة ملاك عابد الثقفي، المشرف العام للتنسيق الوطني للبحث والتطوير والابتكار في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ورئيسة قسم الأبحاث الفرعية و أبحاث الجينوم ومعمل الجينوم السعودي الفرعي في مدينة الملك فهد الطبية، في مقابلة مع إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية، أن هذا المشروع يسعى إلى فحص 100 ألف مواطن ومواطنة في مختلف مناطق المملكة للتعرف على التسلسل القاعدي للمجتمع السعودي وتوثيق أول خريطة وراثية له، فضلاً عن تطوير منظومة معلوماتية تفاعلية متكاملة تُسهم في الحد من انتشار الأمراض الوراثية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.