اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
الصورة الأصلية: منظمة المفاعل التجريبي الحراري النووي الدولي | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



تحاول سبع قوى عظمى استكشاف طريقة صنع شمس مصغرة على الأرض، بهدف إنتاج طاقة تساوي عشرة أضعاف كمية الطاقة التي سيحتاجها المفاعل لتشغيله.

بقلم

2021-03-30 05:18:08

27 ديسمبر 2020
هل يمكن للبشر صنع الشمس على الأرض؟ قد يبدو السؤال للوهلة الأولى مستحيلاً، بل حتى عبثياً، إلا أن هذا بالضبط هو ما يسعى إليه علماء الفيزياء في 35 دولة من مشروع المفاعل التجريبي الحراري النووي الدولي (International Thermonuclear Experimental Reactor) المعروف اختصاراً باسم: "إيتير"، الذي يوصف بأنه "أكبر مشروع علمي في تاريخ البشرية". 35 عاماً على ظهور فكرة إيتير في 28 يوليو الماضي، وبينما كان العالم منشغلاً بمتابعة تداعيات جائحة كورونا، كان عدد كبير من علماء الفيزياء والمسؤولون من مناطق مختلفة حول العالم مجتمعون في منطقة سان بول ليه دورانس بجنوب فرنسا من أجل تدشين عملية تجميع مفاعل إيتير المُقام على مساحة 100 فدان. وقد جاءت هذه الخطوة الهادفة لبناء أكبر مشروع تجريبي في مجال فيزياء البلازما الممغنطة في العالم، بعد تعطل دام لسنوات طويلة بسبب تأخيرات في تسليم المعدات وتضخم التكاليف واستقالة بعض من أكبر المسؤولين عن المشروع قبل عدة سنوات تحت ضغط الانتقادات المستمرة. [caption id="attachment_16794"

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.